بسعوط العنبر والزنبق بعد الطعام تعافى منه بإذن الله تعالى « 1 » .
- قال رسول الله ( ص ) : ما من أحد من ولد آدم إلّا وفيه عرقان : عرق في رأسه يهيّج الجذام ، وعرق في بدنه يهيّج البرص .
فإذا هاج العرق الذي في الرأس سلّط الله عزّ وجلّ عليه الزكام حتّى يسيل ما فيه من الداء ، وإذا هاج العرق الذي في الجسد سلّط الله عليه الدماميل حتّى يسيل ما فيه من الداء ، فإذا رأى أحدكم به زكاما ودماميل فليحمد الله جلّ وعزّ على العافية .
وقال : الزكام فضول في الرأس « 2 » .
- قال رسول الله ( ص ) : الزكام جند من جنود الله عزّ وجلّ يبعثه على الداء فيزيله « 3 » .
قال النبي ( ص ) : ما من إنسان إلّا وفي رأسه عرق من جذام فيبعث الله عليه الزكام فيذيبه ، فإذا وجد أحدكم فليدعه ولا يداويه حتّى يكون الله يداويه « 4 » .
- وروي في الزكام عن أبي عبد الله ( ع ) قال تأخذ دهن بنفسج في قطنة فاحتمله في سفلتك عند منامك ، فإنه نافع للزكام إن شاء الله تعالى « 5 » .
هامش
( 1 ) البحار : ج 59 ، ص 143 ، ح 3 .
( 2 ) البحار : ج 59 ، ص 184 ، ح 6 .
( 3 ) البحار : ج 59 ، ص 184 ، ح 5 .
( 4 ) البحار : ج 59 ، ص 184 ، ح 7 .
( 5 ) البحار : ج 59 ، ص 184 ، ح 4 .