فقالت : « بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله النور ، بسم الله نور النّور ، بسم الله نور على نور بسم الله الّذي هو مدبّر الأمور ، بسم الله الذي خلق النّور من النّور ، الحمد لله الّذي خلق النّور من النّور ، وأنزل النّور على الطّور ، في كتاب مسطور في رقّ منشور ، بقدر مقدور ، على نبيّ محبور ، الحمد لله الذي هو بالعزّ مذكور ، وبالفخر مشهور ، وعلى السرّاء والضرّاء مشكور ، وصلّى الله على سيّدنا محمّد وآله الطاهرين » قال سلمان : فتعلّمتهنّ فوالله ولقد علّمتهن أكثر من ألف نفس من أهل المدينة ، ومكّة ، ممّن بهم علل الحمّى فكلّ برئ من مرضه بإذن الله تعالى « 1 » .
- روي أنه مرض أحد أولاد الإمام الصادق ( ع ) فقال له ( ع ) إقرأ هذا الدعاء :
« اللهمّ إشفني بشفائك وداوني بدوائك وعافني من بلائك فإنّي عبدك وابن عبدك » « 2 » .
- عن الحسن الزّكي ( ع ) أنه تكتب لأجل الحمّى على ورقة
« يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ »
وعلّقه على المحموم « 3 » .
- ومما ورد لأجل الحمّى هو : أن يكتب ويعلّق على العضد الأيمن : « بسم الله الرحمن الرحيم ولو أن قرآنا سيّرت به الجبال أو قطّعت به الأرض أو كلّم به الموتى بل لله الأمر جميعا ، يا شافي يا كافي يا معافي وبالحقّ أنزلناه وبالحقّ نزل ، وما أرسلناك إلّا مبشّرا ونذيرا باسم فلان ابن فلان ، ببسم الله وبالله ، ومن الله وإلى الله ، ولا غالب إلّا الله « 4 » .
- وورد أيضا أنه تكتب : « بسم الله
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ ، بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا
هامش
( 1 ) البحار : ج 92 ، ص 37 ، ح 22 .
( 2 ) الكافي : ج 2 ، ص 565 ، ح 3 .
( 3 ) البحار : ج 92 ، ص 26 ، ح 11 .
( 4 ) البحار : ج 92 ، ص 25 ، ح 11 .