الكبر « 1 » . فلما رجع إلى الأرض فرحت فأنبتت الورد ، فمن أراد أن يشم رائحة النبي ( ص ) فليشم الورد . وقال النبي ( ص ) : الورد الأبيض خلق من عرقي ليلة المعراج ، والورد الأحمر خلق من عرق جبرئيل ، والورد الأصفر خلق من البراق « 2 » .
- ورد في الحديث أن للنرجس فضائل كثيرة في شمّه ودهنه ، ولما أضرمت النار لإبراهيم ( ع ) فجعلها الله عز وجل عليه بردا وسلاما أنبت الله تبارك وتعالى في تلك النار النرجس فأصل النرجس مما أنبته الله عز وجل في ذلك الزمان « 3 » .
- عن الإمام الكاظم ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) : نعم الريحان المرزنجوش « 4 » ، نبت تحت ساق العرش وماؤه شفاء العين « 5 » .
- قال رسول الله ( ص ) : عليكم بالمرزنجوش فشموه ، فإنه جيد للخشام « 6 » ( للأنف ) .
- وعن الصادق ( ع ) أنه قال الريحان واحد وعشرون نوعا وسيدها الآس « 7 » .
هامش
( 1 ) الكبر - محركة - شجر الأصف .
( 2 ) البحار : ج 73 ، ص 146 ، ح 3 .
( 3 ) مكارم الأخلاق : ص 45 .
( 4 ) المرزنجوش : المردقوش ( فارسية ) .
( 5 ) مكارم الأخلاق : ص 45 .
( 6 ) مكارم الأخلاق : ص 45 .
( 7 ) الكافي : ج 6 ، ص 525 ، ح 3 .