الفصل الخامس فضيلة الغالية » « 1 »
- عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : إني أعامل التجار فأتهيأ للناس كراهة أن يروا بي خصاصة فاتخذ الغالية ؟ فقال : يا إسحاق إن القليل من الغالية يجزئ وكثيرها سواء من اتخذ من الغالية قليلا دائما أجزأه ذلك ، قال إسحاق : وأنا أشتري منها في السنة بعشرة دراهم فأكتفي بها وريحها ثابت طول الدهر « 2 » .
- خرج الإمام علي بن الحسين ( ع ) ليلة وعليه جبّة خزّ وكساء خزّ قد غلّف لحيته بالغالية ( أي لطّخها بها ) فقالوا : في هذه الساعة ، في هذه الهيئة ؟ فقال : إني أريد أن أخطب الحور العين إلى الله عز وجل في هذه الليلة « 3 » .
- عن معمر بن خلاد قال : أمرني أبو الحسن الرضا ( ع ) فعملت له دهنا فيه مسك وعنبر فأمرني أن أكتب في قرطاس آية الكرسي وأم الكتاب والمعوذتين وقوارع من القرآن « 4 » وأجعله بين الغلاف والقارورة ففعلت ثم أتيته به فتغلّف به وأنا أنظر إليه « 5 » .
هامش
( 1 ) الغالية : نوع من الطيب مركب من مسك وكافور وعنبر ودهن .
( 2 ) الكافي : ج 6 ، ص 516 ، ح 1 .
( 3 ) الكافي : ج 6 ، ص 516 ، ح 3 .
( 4 ) قوارع القرآن هي الآيات التي من قرأها أمن من شر الشيطان كآية الكرسي ونحوها .
( 5 ) الكافي : ج 6 ، ص 516 ، ح 2 .