- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : لما حسر « 1 » الماء عن عظام الموتى فرأى ذلك نوح ( ع ) جزع جزعا شديدا ، واغتمّ لذلك - إلى أن قال - فأوصى الله عزّ وجلّ إليه أن كل العنب الأسود ليذهب بغمّك « 2 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : شكا نبي من الأنبياء إلى الله عزّ وجلّ ، فأمره الله عزّ وجلّ بأكل العنب « 3 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : كان علي بن الحسين ( ع ) يعجبه العنب فكان يوما صائما فلمّا أفطر كان أول ما جاء به العنب ، أتته أمّ ولد له بعنقود عنب فوضعته بين يديه ، فجاء سائل فدفعه إليه ، فدسّت أمّ ولده إلى السائل فاشترته منه ، ثم أتته به فوضعته بين يديه ، فجاء سائل آخر فأعطاه إيّاه ، ففعلت أم الولد مثل ذلك ، ثم أتته به فوضعته بين يديه فجاء سائل آخر فأعطاه إيّاه ، ففعلت مثل ذلك فلمّا كان في المرّة الرابعة أكله « 4 » .
- دخل أبو عكاشة الأسدي على أبي جعفر ( ع ) فقدّم عنبا وقال له : حبّة حبّة يأكل الشيخ الكبير والصبيّ الصغير ، وثلاثة وأربعة يأكل من يظنّ أنّه لا يشبع ، وكله حبّتين حبّتين فإنّه مستحبّ « 5 » .
عن عليّ ( ع ) قال : من أكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء لم ير في جسده شيئا يكرهه « 6 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : الزبيب يشدّ العصب ويذهب بالنصب « 7 » ويطيب
هامش
( 1 ) حسر : حسرا الشيء : كشفه ، ويقال حسرت الجارية خمارها عن وجهها أي كشفته ، وحسر الماء أي نضب عن موضعه وغار .
( 2 ) الوسائل : ج 17 ص 117 باب 83 من أبواب الأطعمة المباحة ح 2 .
( 3 ) الوسائل : ج 17 ص 117 باب 83 من أبواب الأطعمة المباحة ح 1 .
( 4 ) الوسائل : ج 17 ص 116 باب 82 من أبواب الأطعمة المباحة ح 1 .
( 5 ) الكافي : ج 6 ص 351 ح 6 .
( 6 ) مكارم الأخلاق : ص 175 .
( 7 ) النّصب - بفتحتين - : الداء والبلاء .