ينفعان من كلّ شيء ولا يضرّان من شيء ، واثنان يضرّان من كلّ شيء ولا ينفعان من شيء ، فأما اللّواتي لا يؤكلن ويسمنّ إستشعار الكتّان والطيب والنّورة ، واللواتي يؤكلن ويهزلن فاللّحم اليابس والجبن والطلع ، واللذّان ينفعان من كل شيء ولا يضرّان من شيء فالرّمان والماء الفاتر ، واللذان يضرّان من كلّ شيء ولا ينفعان :
اللحم اليابس والجبن « 1 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سمّت اليهودية النبي ( ص ) في ذراع وكان النبيّ ( ص ) يحبّ الذراع والكتف ، ويكره الورك لقربها من المبال « 2 » .
- عن علي بن الريّان قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) لم كان رسول الله ( ص ) يحبّ الذراع أكثر من حبّه لأعضاء الشاة ؟ فقال : إنّ آدم قرّب قربانا عن الأنبياء من ذرّيته فسمى لكلّ نبي من ذريته عضوا وسمى لرسول الله ( ص ) الذّراع ، فمن ثمّ كان رسول الله ( ص ) يحبّها ويشتهيها ويفضّلها « 3 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : اللّحم باللّبن مرق الأنبياء « 4 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : إذا ضعف المسلم فليأكل اللّحم باللّبن « 5 » .
- قال رسول الله ( ص ) : شكا نبيّ من الأنبياء قبلي إلى الله الضعف في بدنه فأوحى الله إليه أن أطبخ اللّحم واللّبن فإنّي جعلت القوّة والبركة فيهما « 6 » .
- عن أبي بصير قال : كان أبو عبد الله ( ع ) يعجبه الزّبيبة « 7 » « 8 » .
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 17 ص 38 - 39 باب 23 من أبواب الأطعمة المباحة ح 5 و 6 .
( 2 ) الوسائل : ج 17 ص 39 باب 24 من أبواب الأطعمة المباحة ح 2 .
( 3 ) الوسائل : ج 17 ص 40 باب 24 من أبواب الأطعمة المباحة ح 3 .
( 4 ) الوسائل : ج 17 ص 40 باب 25 من أبواب الأطعمة المباحة ح 1 .
( 5 ) الوسائل : ج 17 ص 40 باب 25 من أبواب الأطعمة المباحة ح 2 .
( 6 ) الوسائل : ج 17 ص 41 باب 25 من أبواب الأطعمة المباحة ح 5 .
( 7 ) الزبيبة : واحدة الزبيب وهي ما جفّف من العنب والتين .
( 8 ) الوسائل : ج 17 ص 43 باب 27 من أبواب الأطعمة المباحة ح 1 .