( 13 ) فصّ حكمة ملكيّة في كلمة لوطيّة
وجه تسمية الفصّ
ووجه اختصاص الكلمة هذه بحكمتها هو ما غلب عليها بمقتضى زمانها على ألسنة قابليّة أقوامها من الشدّة والقوّة .
ومما يلوّح على وجه المناسبة بينهما اشتمال عقديهما على التسعة [ 1 ] وأن في الكلمة تفصيلها ، وإلى تبيين ذلك قصد بقوله : ( الملك : الشدّة . والمليك : الشديد . يقال : ملكت العجين : إذا شددت عجنه قال قيس بن الحطيم - يصف طعنه - ) .
( ملكت بها كفىّ فأنهرت فتقها
يرى قائم من دونها ما وراءها )
يقال : « أنهرت الطعنة » أي وسّعتها ، وملكت بها كفىّ : ( أي شددت
هامش
[ 1 ] كتب في عنوان الفص تحت كلمة ملك : 90 . وتحت كلمة لوط : 45 . وكتب تعليقا عليه « كلمة الآدمية أيضا ( 54 ) ، وقد تقرر وتكرر في الفطرة اللوطية روحانيّة آدم عليه السلام : ( ال ) و ( و ) : 9 ، ط أيضا : 9 » + نوري .