لا جعل فيها أصلا ، والحاصل منه إنّما هو انشراح علميّ وكشف وجوديّ ، وهو مسلك أهل الله صاحب الكشف والوجود تحفّظ هذا الاصطلاح فإنّه له مواضع نفع في هذا الكتاب .
[ رجوع إلى تحقيق الأعطيات ]
وإذ قد ابتني هذه التقسيمات كلها على تقسيم « 1 » الأعطيات أوّلا ، وانشعب هذه التفاريع من ذلك الأصل ، لا بدّ أن يسترجع إلى تحقيقه حتى يتبيّن منه جميع الأقسام ، فلذلك قال : ( ثمّ نرجع إلى الأعطيات فنقول : إنّ الأعطيات إمّا ذاتيّة أو أسمائيّة ) وإذ قد عرفت أنّ العطايا قد تكون « 2 » بلا واسطة وقد تكون بواسطة ، والواسطة إمّا صفة أو فعل : فصّلها بقوله : ( فأمّا المنح والهبات والعطايا الذاتيّة فلا يكون أبدا إلَّا عن تجلّ الوهيّ « 3 » )
هامش
« 1 » د : - تقسيم .
« 2 » د : قد لا تكون .
« 3 » عفيفي : الهي .