( فإذا شهدناه ) في مواقف قرب النوافل [ 1 ] ( شهدنا ) في مشاهد سمعنا وبصرنا بما ورد « 1 » : « كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به » ( نفوسنا وإذا شهدنا ) في مواقف قرب الفرائض ( شهد نفسه ) في مشهد سمعه ، كما ورد : « سمع الله لمن حمده » .
[ التنزيه ]
وإذ قد انساق كلامه في الجهة الارتباطيّة بين الواجب والممكن إلى موطن الاتحاد المفصح عن صرف التشبيه ، لا بدّ أن يستردفه بما ينبئ عن التنزيه ، جمعا بينهما وأداء به عن التوحيد الذاتي حقّه ، على ما جرت عليه الكلمة الكماليّة الختميّة ، كما ستقف عليه ، فإليه أشار بقوله :
هامش
[ 1 ] ففي قرب النوافل كان هو سبحانه مشهدنا ومظهرنا ، ونرى فيه وفي نوره المحبط بنا أنفسنا ، ونصير نحن مشهده ومظهره تعالى ، يشهد ويرى هو سبحانه ذاته بصفاته العليا وأسمائه الحسنى فينا وفي أنفسنا ، كما في قرب الفرائض - نوري .
وفي قرب النوافل قال صلَّى الله عليه وآله : « من رآني فقد رأى الحق » .
« 1 » البخاري : الرقاق ، باب التواضع ، 8 / 131 . راجع ألفاظه المختلفة في كنز العمال : 1 / 229 - 231 ، ح 1155 - 1161 .