الاسم ، أي كلها مظاهر للحقيقة الانسانية ( 138 ) التي هي مظهر اسم الله والحقيقة
الانسانية هو النفس الرحماني ، ويفهم من بعض عباراتهم انها
هي المرتبة الواحدية .
قوله : لأن الظاهر والمظهر في الوجود شئ واحد . . . ط گ ، ص 37 أي ، لان
الأشياء مظاهر الأسماء ، والأسماء مظاهر للاسم الله الذي يكون مظهره الانسان
الذي يكون متحدا مع اسم الله الظاهر في الانسان فيكون الأشياء مظاهر
للحقيقة الانسانية . فالاسم الله الظاهر في الأسماء شئ واحد ، فكل ما كان
مظهرا للأسماء كان مظهرا لاسم الله لاتحادهما .
قوله : فيكون اشتماله . . . أي ، اشتمال اسم الله على الأسماء .
قوله : عينه باعتبار الأول . . . أي ، من حيث الظهور ، لان الكل لا يظهر الا
في صورة اجزائه لظهور ذلك الاسم في كل واحد من الأسماء التي في هذا الاعتبار
تكون اجزاء ، والظاهر والمظهر شئ واحد فيكون الاجزاء التي هي الأسماء عين
الاسم الله .
قوله : فأرواحها . . . ص 38 أي ، أرواح الحقايق .
قوله : وصورها . . . صور تلك الحقيقة .
قوله : ويؤيد ما ذكرنا . . . من أن الحقيقة لها ظهور في العوالم كلها . قول
أمير المؤمنين ، عليه السلام : ( انا نقطة بسم الله ) . قيل ، ان المراد بالباء هاهنا
العقل الأول . الظاهر أن المراد انا مظهر اسم الله وتحته ، أي انا حقيقة الانسان
ونفس الرحمان .
قوله : ولذلك قيل . . . أي ، لقول أمير المؤمنين ( ع ) ولأن للانسان مراتب
وظهورات في العوالم .
قوله : وذلك في السفر الثالث . . . ط گ ، ص 38 . قال بعض ، السفر هو
توجه القلب إلى الحق ، والاسفار ثلاثة : الأول ، هو السير إلى الله من منازل
النفس إلى نهاية تجليات الأسمائية . الثاني ، هو الترقي إلى عين الجمع والحضرة
الذاتية الأحدية . الثالث ، هو السير بالله عن الله للتكميل وهو مقام البقاء بعد
هامش
( 138 ) - وللحقيقة الانسانية ، أي الحقيقة المحمدية البيضاء والعلوية العليا ، مراتب ومقامات
وأول ظهورها في المراتب الخلقية عبارة عن المشية الفعلية وتظهر بتعينات عقلية ومثالية
ومادية : تا صورت پيوند جهان بود على بود . وأول ظهورها في المراتب الإلهية هو المرتبة
الأحدية ( أو أدنى ) ومرتبتها الأخرى هو في الواحدية ، والحقيقة المحمدية تطلق على جميع ما
ذكرناه . قال الأستاذ العارف الامام خميني : الفيض الأقدس مقام حقيقة النبوية
والولوية ، عليهم السلام . وقد حققنا هذه المسألة في شرحنا على هذه المقدمة .