وسيجئ لهذا بيانات فيما بعد .
اعلم ، ان من هذه الكلمات يفهم ان تلك الكمالات ، أي العلم والقدرة
والحياة وأمثالها التي يترائى من الأشياء أصلها يكون في الذات ، وان تلك
الكمالات أيضا كالأعيان الثابتة مفهومات موجودة بوجود الحق فيظهر منه عين
تلك الكمالات في الأشياء بقدر استعدادها ، فأصلها في الظاهر ومنه جاءت
في الغير والمظهر .
قولة : ولها وحدة لا تقابل الكثرة . . . ص 14 ، س 7 أي ، لا يكون وحدتها وحدة
عددية منشأ الاعداد والتكثر بل جميع الوحدات العددية منبعثة منه وهو أصل جميع
الوحدات العددية مع أنه ليس له وحدة عددية ، فله وحدة ذاتية ، وهي أصل الوحدة
الأسمائية .
قوله : التي هي أصل الوحدة المقابلة لهما . . . ص 14 ، س 7 . أي ، الوحدة الذاتية
أصل الوحدة الأسمائية التي هي مقابلة الكثرة ، فللوحدة الذاتية ليست مقابلة ،
وللوحدة الأسمائية مقابلة . وله أيضا وحدة أسمائية ، أي الاسم الكلى الجامع
واحد وإن كان الأسامي الغير متعددة ( 60 ) .
قوله : عينها من وجه . . . ص 14 ، س 9 أي ، بحسب الوجود والتحقق .
قوله : وحينئذ لا يكون شيئا منها جوهرا وعرضا . . . ص 14 ، س 16 أي ، حين
يراد بها الحصول والتحقق ، والثبوت ما يرادف الوجود لا يكون شيئا منها كالوجود
بجوهر ولا بعرض .
قوله : ( والتعريف اللفظي لا بد ان يكون بالأشهر . . . ص 14 ، س 17 مراده ان
التعريف اللفظي أيضا لا يجوز للوجود لان الوجود أشهر من جميع الأشياء
فهذه العبارات تفسيرات ( 61 ) .
قوله : الوجود العام المنبسط على الأعيان في العلم . . . ص 14 ، س 19 أي ،
الوجود الذي به يظهر الأعيان الثابتة في العلم ، أي الوجود الذي به يظهر الأعيان
الثابتة في العلم أي الوجود الفعلي الذي يسمى بالنفس الرحماني الذي ظل
من اظلاله ، ويكون غير الوجود المطلق أو الوجود بشرط لا ، لان
هامش
( 60 ) - رجوع شود به شرح نگارنده بر اين موضع از مقدمه در بيان وجوه فرق بين اقسام وحدت
وكثرت .
( 61 ) - مرحوم ميرزا به جاى تحقيق در مباحث عاليه به توضيح واضحات مى پردازد .