وإن تكن تربع ذا ثان سكن * فقلبها واوا وحذفها حسن ( 1 )
يعنى أنه إذا كان في آخر الاسم ياء كياء الكرسي - في كونها مشددة ،
واقعة بعد ثلاثة أحرف فصاعدا - وجب حذفها ، وجعل ياء النسب
موضعها ، فيقال في النسب إلى " الشافعي " : " شافعي " وفي [ النسب إلى ]
" مرمى " : " مرمى " .
وكذلك إن كان آخر الاسم تاء التأنيث وجب حذفها للنسب ، فيقال في
النسب إلى " مكة " : " مكي " .
ومثل تاء التأنيث - في وجوب الحذف للنسب - ألف التأنيث المقصورة
إذا كانت خامسة فصاعدا ، كحبارى وحباري ، أو رابعة متحركا ثاني ما هي
شرح
على عامله ، وهو قوله " لا تثبتا " الآتي - وتا مضاف و " تأنيث " مضاف إليه " أو "
عاطفة " مدته " مدة : معطوف على تاء ، ومدة مضاف و " تأنيث " مضاف إليه
" لا " ناهية " تثبتا " فعل مضارع ، مبنى على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة
المنقلبة ألفا للوقف في محل جزم بلا الناهية ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا
تقديره أنت ، والنون المنقلبة ألفا للتوكيد .
( 1 ) " إن " شرطية " تكن " فعل مضارع ناقص ، فعل الشرط ، واسمه ضمير
مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود إلى مدة التأنيث المقصورة " تربع " فعل مضارع ،
وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود إلى اسم تكن ، والجملة في محل نصب
خبر تكن " ذا " مفعول به لتربع ، وذا مضاف و " ثان " مضاف إليه " سكن "
فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى ثان ، والجملة في محل
جر صفة لثان " فقلبها " الفاء واقعة في جواب الشرط ، قلب : مبتدأ ، وقلب مضاف
وها : مضاف إليه من إضافة المصدر إلى مفعوله الأول ، والخبر محذوف : أي فقلبها
واوا جائز ، مثلا " واوا " مفعول ثان للمصدر الذي هو قلب " وحذفها " الواو
للاستئناف ، وحذف : مبتدأ ، وحذف مضاف وها : مضاف إليه ، من إضافة المصدر إلى
مفعوله " حسن " خبر المبتدأ .