تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
أي : يجب فتح ما ولى ياء التصغير ، إن وليته تاء التأنيث ، أو ألفه المقصورة ، أو الممدودة ، أو ألف أفعال جمعا ، أو ألف فعلان الذي مؤنثه فعلى ( 1 ) ، فتقول : في تمرة : " تميرة " ، وفي حبلى : " حبيلى " ، وفي حمراء : " حميراء " ، وفي أجمال : " أجيمال " ، وفي سكران : " سكيران " . فإن كان فعلان من غير باب سكران ، لم يفتح ما قبل ألفه ، بل يكسر ، فتقلب الألف ياء ، فتقول في " سرحان " : " سريحين " كما تقول في الجمع " سراحين " . ويكسر ما بعد ياء التصغير في غير ما ذكر ، إن لم يكن حرف إعراب ، فتقول في " درهم " : " دريهم " ، وفي " عصفور " : " عصيفير " ، فإن كان حرف إعراب حركته بحركة الاعراب ، نحو " هذا فليس ، ورأيت فليسا ومررت بفليس " . * * *
شرح
سكران " به " جار ومجرور متعلق بقوله التحق الآتي " التحق " فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعور إلى ما الموصولة ، الجملة لا محل لها من الإعراب صلة . ( 1 ) يشترط في فعلان - الذي تبقى فيه الفتحة بعد ياء التصغير وتسلم ألفه من القلب ياء - ثلاثة شروط : الأول أن تكون الألف والنون زائدتين ، والثاني ألا يكون مؤنثه على فعلانة ، والثالث ألا يكونوا قد جمعوه على فعالين ; فلو كانت نونه أصلية كحسان من الحسن وعفان من العفونة قيل في مصغره : حسيسين وعفيفين ، ولو كانت أنثاه على فعلانة كسيفان قيل في تصغيره : سييفين ، ولو كانوا جمعوه على فعالين كسلطان قيل في تصغيره : سليطين .