وناب عنه افعلاء في المعل * لاما ، ومضعف ، وغير ذاك قل ( 1 )
من أمثلة جمع الكثرة : فعلاء ، وهو مقيس في فعيل - بمعنى فاعل - صفة
لمذكر عاقل ، غير مضاعف ، ولا معتل ، نحو " ظريف وظرفاء ، وكريم
وكرماء ، وبخيل وبخلاء " .
وأشار بقوله : " كذا لما ضاهاهما " إلى أن ما شابه فعيلا - في كونه دالا
على معنى هو كالغريزة - يجمع على فعلاء ، ونحو عاقل وعقلاء ، وصالح وصلحاء ،
وشاعر وشعراء .
وينوب عن فعلاء في المضاعف والمعتل : أفعلاء ، نحو " شديد وأشداء ،
وولى وأولياء " .
[ وقد يجئ " أفعلاء " جمعا لغير ما ذكر ، نحو " نصيب وأنصباء ، وهين
وأهوناء " ] .
شرح
" لما " جار ومجرور متعلق بجعل " ضاهاهما " ضاهى : فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر
فيه جوازا تقديره هو يعود إلى ما الموصولة ، والضمير البارز مفعوله ، والجملة لا محل لها
صلة " ما " المجرورة محلا باللام " قد " حرف تحقيق " جعلا " جعل : فعل ماض مبنى
للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير المستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى فعلا ، وهو
مفعوله الأول ، وقد مضى مفعوله الثاني ، والألف للاطلاق .
( 1 ) " وناب " فعل ماض " عنه " جار ومجرور متعلق به " أفعلاء " فاعل ناب
" في المعل " جار ومجرور متعلق بناب " لا ما " تمييز " ومضعف " معطوف على المعل
لاما " وغير " مبتدأ ، وغير مضاف واسم الإشارة من " ذاك " مضاف إليه ، والكاف
حرف خطاب " قل " فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى غير
الواقع مبتدأ ، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ .