التقدير : وإن مالك لكانت ، فحذفت اللام ، لأنها لا تلتبس بالنافية ،
لان المعنى على الاثبات ، وهذا هو المراد بقوله : " وربما استغنى عنها إن بدا
إلى آخر البيت " .
واختلف النحويون في هذه اللام : هل هي لام الابتداء أدخلت للفرق بين
" إن " النافية و " إن " المخففة من الثقيلة ، أم هي لام أخرى اجتلبت للفرق ؟
وكلام سيبويه يدل على أنها لام الابتداء دخلت للفرق .
وتظهر فائدة هذا الخلاف في مسألة جرت بين ابن أبي العافية وابن الأخضر ،
وهي قوله صلى الله عليه وسلم : " قد علمنا إن كنت لمؤمنا " فمن جعلها لام
الابتداء أوجب كسر " إن " ومن جعلها لا ما أخرى اجتلبت للفرق
فتح أن ، وجرى الخلاف في هذه المسألة قبلهما بين أبي الحسن علي بن سليمان
البغدادي الأخفش الصغير ، وبين أبي علي الفارسي ، فقال الفارسي : هي لام غير
شرح ابن عقيل — صفحة 380
مساهمون: ابن عقيل الهمداني
ص٣٨٠