Skip to main content

شرح أدب الكاتب — Page 391

Contributors:

P.391
قرين وقرون وقرينة وقرونة يريد أن نفسها تطاوع كل من دعاها إلى وصله ويجوز أن يكون الطوع مصدر فعل لم يسم فاعله ويقوم قرينها مقام الفاعل ويكون القرين بمعنى الخليل والمعنى أن هذه المرأة مطاع صديقها أي هي التي تطيعه ويكون معنى الكلام قد دل على الفاعل المحذوف أنه هي . قال أبو محمد وقال الراجز : * لم يغذها مد ولا نصيف * هو سلمة بن الأكوع كان النبي صلى الله عليه وسلم في مسير فقال لسلمة بن الأكوع أنزل هات من هناتك فنزل سلمة يرتجز ويقول : لم يغذها مد ولا نصيف * ولا تميرات ولا تعجيف لكن غذاها اللبن الخريف * المحض والقارص والصريف فلما سمعته الأنصار يذكر التميرات والمد والنصيف علموا أنه يعرض بهم فاستنزلوا كعب بن مالك فقالوا يا كعب أنزل فأجبه فنزل كعب يرتجز ويقول : لم يغذها مد ولا نصيف * ولا تميرات ولا تعجيف لكن غذاها حنظل نقيف * ومذقة كطرة الخنيف تنبت بين الزرب والكنيف فقال النبي صلى الله عليه وسلم " اركبا اركبا " مخافة أن يجري بينهما شيء . يصف جارية بالنعمة وأنها بدوية لم تنشأ بالقرى يعرض بالأنصار والمد مكيال معروف والتميرات تصغير تمرات وهو جمع قلة يقول ليست