باب ما جاء على يفعل مما يغير
قال أبو محمد " هررت الحرب أهرها قال عنترة " :
حلفت لهم والخيل تردى بنامعا * نزايلكم حتى تهرّوا العواليا
الرديان ضرب من السير أي تعدو بنا وبهم جميعا وقوله نزاولكم أي لا نزايلكم فحذف لا للعلم بها قال الله عز وجل " تالله تفتؤ تذكر يوسف " أي لا تفتأ والعوالي الرماح وتهرّوا تكرهوا أي نزاولكم حتى تكرهوا الحرب وتسأموها .
وفي باب ما جاء على يفعل مما يغير قال أبو محمد " وقصت عنقه توقص " هذا قد رد عليه والصواب وقص على ما لم يسم فاعله ووقصت عنقه ولكنه قد جاء وقصت عنقه ووقصت ورجل أو قص قال ابن مقبل :
* فبعثتها تقص المقاصر *
باب ما جاء على لفظ ما لم يسم فاعله
قال أبو محمد " وعنيت فأنا أعني به ولا يقال عنيت قال الحارث بن حلزة " :
وأتانا عن الأراقم أنبأ ء وخطبٌ نعني به ونساء
إن إخواننا الأراقم يغلو ن علينا في قيلهم أحفاء
الأراقم أحياء من بني تغلب وبكر بم وائل وأنباء جمع نبأ وهو الخبر والخطب الأمر العظيم وقوله نعنى به فيه قولان أحدهما نتهم ونظنّ
شرح أدب الكاتب — صفحة 292
مساهمون: موهوب بن أحمد الجواليقي
ص٢٩٢