وقوله فلما أضاء الصبح ثار أي قام هذا الثور مبادرا من كناسه وهو الوقت الذي حان فيه تركه الكناس وخيم أقام .
فروق في أسماء الجماعات
قال أبو محمد " وهنيدة المائة لا يدخلها ألف ولام ولا تصرف " قال جرير بن عطية بن الخطفي ويكني أبا حرزة :
أعطوا هنيدة يحدوها ثمانية * ما في عطائهم منّ ولا سرف
يمدح يزيد بن عبد الملك ويذكر إيقاعه بالمهالبة يقول لا يمن إذا أعطى ولا يغفل عمّن ينبغي أن يعطيه وهنيدة اسم للمائة معرفة فإذا قلت هند كان اسما للمائتين وكان عبد الملك أعطاه مائة ناقة من نعم كلب وثمانية أعبد رعاؤها لما مدحه بالقصيدة التي يقول فيها :
ألستم خير من ركب المطايا * وأندى العالمين بطون راح
معرفة في الآلات
قال أبو محمد " والكرب أن يشد الحبل على العراقي ثم يثني ثم يثلث قال الحطيئة " :
سيري أمام فإن الأكثرين حصى * والأكرمين إذا ما ينسبون أبا
قوم هم الأنف والأذناب غيرهم * ومن يسوي بأنف الناقة الذنبا
قوم إذا عقدوا عقداً لجارهم * شدوا العناج وشدوا فوقه الكربا
يمدح بني أنف الناقة من بني قريع وهم قبيلة من بني سعد بن زيد مناة بن تميم وكانوا يغضبون من أنف الناقة لأن قريعاً نحر جزورا فقسمها بين
شرح أدب الكاتب — صفحة 239
مساهمون: موهوب بن أحمد الجواليقي
ص٢٣٩