وفي الرجل ما بين الرسغ إلى العرقوب والعجز الغليظ والثنن شعرات خلف الرسغ والخوافي دون الريشات العشر من مقدم الجناح شبهها بخوافي العقاب لرقتها وسوادها ويستحب أن يكون شعر الثنن والسبيب والناصية لينا ويفين بلا همز يكثرن وتزئبر تنتفش وتقشعر ثم ترجع فتقع مواقعها أي تدحو ويروي يفئن بالهمزاي يرجعن يقال فاء يفيء إذا رجع والكعوب المفاصل فأراد إنهما ليستا برهلتي المفاصل والأصمعان اللطيفان في صلابة وحدة والحماتان اللحمتان اللتان في عرض الساق تريان كالعصبتين من ظاهر وباطن والمنبتر المتفرق المنقطع وأراد إنه لا لحم عليهما ويروى لها كفل والكفل ردف العجز والصّفاة الصخرة الملساء وخص صفاة المسيل لأنها تصلب في الماء وتملاس شبه كفل الفرس بها في صلابتها واملاسها واكتنازك لحمها وأبرز أظهر والجحاف السيل الذي يذهب بكل شيء ويقال سيل مجحاف وجراف والمضر العظيم الكثير الذي ركب ضريري الوادي وهما جانباه ويقال المضر الداني وكل شيء دنا منك حتى يزحمك فقد أضربك وقيل الملح وقوله لها ذنب مثل ذيل العروس أي أنها صافية الذنب وقد فسره .
قال أبو محمد " وإذا سمن انفلقت فخذاه أي انفلقت بلحمتين فجرى النسا بينهما واستبان كأنه حية وإذا قصر كان أشد لرجله " وأنشد :
بشنج موتر الأنساء * جابي الضلوع خفق الأحشاء
شرح أدب الكاتب — صفحة 209
مساهمون: موهوب بن أحمد الجواليقي
ص٢٠٩