الخلعة ، ويجعل أماني الألباني هباءا منثورا - فإليك بعض
نصوص الأحاديث التي أغمض الألباني عنها عينه ، وطوى
ذكره .
1 - افتتح الألباني الكلام على هذه الطائفة بذكر حديث
عمران برواية الرامهرمزي ، وقال بعد ذلك إن حديث عمران
أخرجه أحمد ، وأبو داود والحاكم دون هذه الزيادة لكنه
تغاضى عن نص الحديث وتحامى نقله ، لأن نصه عند الحاكم
( لا تزال طائفة من التي يقاتلون على الحق ظاهرين على من
ناواهم حتى يقاتل آخرهم الدجال ) فهذا صريح في أن تلك
الطائفة الظاهرة هم المجاهدون الذين يقاتلون على الحق ،
أنظر المستدرك 4 / 450 ، والمسند 4 / 437 ) وقد أخرجه
أبو داود تحت عنوان ( باب في دوام الجهاد ) فأشار بذلك إن
هذه الطائفة المنصورة هم المقاتلة المجاهدون .
2 - ومن الصحابة الذين سماهم الألباني أبو أمامة وعزا
حديثه للمسند ( 5 / 229 ) لكنه كتم نصه ، وهو ( لا تزال
طائفة من أمتي على الدين ظاهرين ، لعدوهم قاهرين ، لا
يضرهم إلا ما أصابهم من لإوائه ، حتى يأتيهم أمر الله ، وهم
كذلك ، قالوا : يا رسول الله ! وأين هم ؟ قال بيت المقدس
وأكناف بيت المقدس ) تأمل في لفظ الحديث ( على الدين
ظاهرين ، لعدوهم قاهرين ) ثم تأمل في دلالة النبي صلى الله
عليه وسلم على مكان وجود تلك الطائفة ومركز جولانهم ، وهو
بيت المقدس - ولو كان أراد بهم أصحاب الحديث له كان الجواب
الألباني وشذوذه وأخطاؤه — صفحة 31
مساهمون: ارشد السلفي
ص٣١