الهاشمية بدمشق التي كان يعمل فيها ! ! سائلا الله سبحانه أن يجازيه
بما هو أهله ! . . . ولا يضير شيخنا الألباني . . . ما فعله الشاويش . . .
المفتري . . . وهو لم يدفع لي حقوقي منذ عشرة أعوام باعترافه المسجل ،
ثم أرسل إلي كتابا آخر بأنه دفع لي جميع حقوقي كاملة ! ! وهو يريد
أن يفرض علي أن يدفع لي بالمئة عشرة عليها ( 1 ) وفي مقدمتها تحفة
العروس . . . بينما يدفع لي الشرفاء والامناء بالمئة ( 15 ) على كتبي
العادية ! ! ( 2 ) .
وإنني لأمل أن تكشف الأيام عن بعض أسراره في معاملته لبعض
موظفيه المحققين الذين يفرض على بعضهم أن يسجلوا اسمه إلى
جانب اسمهم !
. . . . ومن المضحك والمبكي معا ان ينتهز هذا الشاويش فرصة
اختلافه مع شيخه بشأن الكتب التي طبعها ويطبعها من جديد في غير
مكتبه ، فسارع للإساءة إليه - بزعمه - بنشر هذا الكتاب ليسئ إلى
سمعته - بظنه وزعمه - فعليه من الله ما يستحق " اه .
فتأملوا يا أولي الألباب ! !
( ثانيا ) : قام الشاويش بطبع كتاب " فضل الكلاب على كثير ممن لبس
الثياب " وأهداه لشيخه فقال في مقدمته :
هامش
( 1 ) انظروا كيف يحقدون على أنفسهم لأسباب مادية بحته ! !
( 2 ) فميزان الشرف والأمانة بنظر الاستنبولي والألبانيين هو أكبر وأكثر نسبة دفع
بالمئة على حقوق الطبع ! ! وعلى هذا فلو دفع إبليس أكثر للاستانبولي لكان
أكثر شرفا وأمانة ! !