الأسئلة في حد ذاتها مرجفة مبطنة ، وكان في استطاعة الشيخ زهير ان
يقول ما قال دون نشرها أصلا . . والغريب ان الشيخ الشاويش يتحفظ
في بداية الحوار فيقول : " قولي ينصب على ما سمعته في الأشرطة وما
تناوله الناس من أقوال ، فإن كان صحيحا كان توضيحنا له وردنا على
قائله أيا كان هذا القائل ، وإن كان غير صحيح ولم يوجد في المسلمين
من قاله ، وهذا الذي نرجوه ، يكون توضيحنا من باب إن كان هكذا
فالجواب كذا . . . يشكك في الأصل ويبني عليه الجواب " . اه
ومما يجدر التنبيه إليه أيضا : أن الشاويش هذا لا يعتبر من طلاب
العلم أصلا فضلا عن أن يكون من أهله كما هو معلوم ومشهور عند
القاصي والداني ! ! وهذا بنظر المتمسلفين فضلا عن غيرهم ! ! فهو غير
محسوب من أهل العلم ولا من طلابه لا عندنا ولا عند المتمسلفين ! !
وقد نص شيخه على ذلك أيضا كما سيأتي في فصل خاص معزوا
موثقا ! ! وكتاب شرح السنة للبغوي ليس له فيه أي عمل يذكر ! ! وإنما
وضع اسمه عليه بجنب اسم الشيخ شعيب بحكم أنه صاحب المكتب
الاسلامي وباستطاعته أن يفعل ذلك حيث لا يقوى على معارضته في
مكتبه وعمله أحد من موظفيه فتنبهوا لذلك ! !
ولنشرع في التعليق على ما ذكره الشاويش وأثاره من المسائل في
مقالته الغراء ! ! الأولى فنقول :
قاموس شتائم — صفحة 72
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٧٢