وممن تطاول عليه الشيخ الألباني وتلاميذه النجباء ! العلامة الجليل
والمؤلف الشهير الشيخ سعيد حوى رحمه الله تعالى فقال أحد مريديه
في حق الشيخ وكتبه في كتاب له سماه : " مؤلفات سعيد حوى ، دراسة
وتقويم " الطبعة الأولى ، سنة 1403 ه وكان سابقا قد سماه : " الأفعى
تتلوى في كتاب سعيد حوى " ما نصه :
" فهو يخطه بيمينه في خلوته أو جلوته حيث تتجلى له نفسه دون
أقنعة ، وإن حاول أن يركب مركب التعمية والتلبيس فإن لبس الشفوف
لا يخفى عورة ، ولا يواري سوءة ، ورب كتب كاسية
عارية " اه ! ! ! ( 26 ) .
. ثم تطاول أحدهم على المفسر " سيد قطب " في كتاب له سماه :
" المورد الزلال في التنبيه على أخطاء الظلال " ( طبع مكتبة دار العليان
للنشر والتوزيع ، القصيم ، بريدة ) فقال عنه ص ( 10 ) ما نصه :
" فقد عاب - سيد قطب - قول أهل السنة والجماعة وهذا هو دأب
هامش
( 26 ) وهذا المريد يدعى بسليم الهلالي وقد هتك الله ستره ! ! فتبين لنا ولكافة أهل
العلم وطلابه بأن كتب سليم الهلالي هذا هي الكاسية العارية ! ! حيث
صنف أحد من يعرفه تمام المعرفة ، ورافقه مدة طويلة كتابا سماه " الكشف
المثالي عن سرقات سليم الهلالي " أثبت فيه أن كتب هذا المذكور مسروقة
من كتب العلماء والكتاب السابقين والمعاصرين ! ! ولا نزيد على أن نحيل
القارئ إليه ! ! ليعرف الناس حقيقة هذا المهاتر الذي يقول عن كتب
الشيخ سعيد حوى بأنها كاسية عارية ! ! والله يتولى قصم كل متكبر جبار ! !