فانظروا كيف يشبه كتاب علم فيه آيات من الذكر الحكيم
وأحاديث سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم بأنه بعرة خارجة من بعير ؟ ! ! فلو اقتصر
على سباب ذلك العالم بقوله عنه بعير لهان الامر ولم يقع في هذه اللفظة
الكفرية لكن ما قاله ! ! أمر خطير جدا ! ! يهوي بصاحبه في درك الهاوية
على أنفه ! ! ومنخريه ! !
3 - ويقول هذا المقلد المتعصب أيضا في المرجع السابق عن شخص
ناظره ثلاث مرات فأفحمه مما دعا هذا الأثري ! أن يهرب ويندحر أمامه
متمثلا بالمثل العامي كشيخه " الهرب نصف الشجاعة " أو " ثلثين
المراجل " ( 22 ) كما هرب شيخه من أمام ذلك الشخص من قبل ما نصه :
" فانظر إلى أي هوة سقط هذا الرجل ؟ ! أبكذبه وتضليله
وتلبيسه ؟ ! أم بعظيم غفلته وشدة حمقه ؟ ! أم بضحالة عقله واستفحال
جهله ؟ ! " اه فانظروا كيف يشفون حقدهم ويروون غليلهم ! !
وقال ذلك الأثري ( 23 ) ! المسكين ! ! قبل ذلك في كتابه الفذ ! !
هامش
( 22 ) كما يقول شيخه الألباني في مقدمة " صفة صلاته " الجديدة ص ( 20 ) .
( 23 ) وليعلم طلاب العلم أن هؤلاء الذين يسمون أنفسهم ( الأثريين ) ! ! من
مريدي الشيخ المحدث ! المتناقض ! ! يطعن كل منهم بالآخر ! وبينهم من
التضاد والمشاجرة ما الله تعالى أعلم به ! ! ولدي من ذلك وثائق أرجئ
نشرها إلى مناسبة أخرى إن اقتضى الامر ! ! ولا يفوتني ها هنا أن أذكر أن
بعض إخوان هذا الأثري ! الحلبي ! الذي نحن بصدد نقل بعض كلماته
الدالة على علو خلقه ونظافة لسانه ! ! وصفاته يتهمه في كتابه " تبييض
الصحيفة " القسم الثاني ص ( 64 - 65 ) بالخيانة علنا فيقول : " وقد أرسلت
إلى الشيخ رسالة مع الأخ الحلبي أسأله عن تحسين هذا الحديث . . . فلم
يجبني أحد ! ولا أدري أوصلت الرسالة أصلا إلى الشيخ أم لا ؟ " . انتهى .
كلام صاحب تبييض الصحيفة .
ومن تأمل الكتب التي ظهرت جديدا ككتاب " الكشف المثالي عن سرقات
سليم الهلالي " و " الكشف الجلي عن سرقات الحلبي علي " ومقدمة " مناقشة
الألبانيين في مسألة السواري " أدرك ذلك وعرفه جيدا ! ! ومحاولة غلام الألباني
الغريق المدعو بالحلبي إظهار تراجع صاحب الكتاب الذي فضحه بنشر
ورقة مزيفة ! ! لا قيمة لها ! ! هي محاولة فاشلة فعندنا ما يثبت تزييف هذا
الغلام الزنجي الأصيل ! وخاصة أيضا أن الورقة تقول بأنه لم يرجع عن
تخطئته علميا ! ! ولدي كلام أخ آخر في هذا الغلام أطول وأعرض يكفينا
مؤنته سينشر في وقته المناسب إن شاء الله تعالى .