الألباني يقول : إن الفقه الحنفي يساوي الإنجيل
كل مؤمن ومسلم يعتقد أن الله لم يحفظ إلا القران الكريم من
التبديل والتحريف وأن باقي الكتب دخل فيها التحريف والتبديل فهي
محرفة ومبدلة ، ولا يستجيز عاقل أن يشبه الفقه الاسلامي الممثل
بالمذاهب الأربعة المستقاة من القرآن والسنة النبوية أنه يساوي
الإنجيل المحرف ، فلننظر ماذا يقول الشيخ ناصر الألباني في ذلك :
قال الشيخ ناصر في تعليقه على " مختصر صحيح مسلم " للحافظ
المنذري ( الطبعة الثالثة ، سنة 1977 ، المكتب الاسلامي ) ص ( 548 ) ما نصه :
" هذا صريح في أن عيسى عليه السلام يحكم بشرعنا ويقضي
بالكتاب والسنة لا بغيرهما من الإنجيل أو الفقه الحنفي ونحوه " ( 16 ) اه .
أقول : وهل بني الفقه الحنفي على غير الكتاب والسنة ؟ ! ! فتأملوا
يا أولي الألباب !
وهل يجوز أن تقارن وتقاس طائفة من المسلمين - الأحناف - الذين
يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله بأهل الكتاب الذين
قال الله فيهم : " يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم
تشهدون " ؟ ! !
هامش
( 16 ) ويبدو أنه قد ظهر لهم شناعة هذا القول ، فحذفوه من بعض الطبعات ثم
بعد ذلك لما قرأوا ما كتبناه في هذه المسألة أعادوه .