14 - ويقول في مقدمته الجديدة لسلسلته الضعيفة التي شحنها
بالسباب والشتم لأهل العلم في حق الشيخ الأنصاري ما نصه
( الضعيفة طبعه 1412 ه ص 22 ) :
( فلينظر القارئ الكريم إلى خباثة هذا الرجل ، الذي يكاد
قلبه يقطر دما حسدا وحقدا ، إنه يسأل ماكرا ويجيب من عند نفسه
باغيا وهو يقرأ . " إن النفس لامارة بالسوء . . . " أم هو من مشايخ أهل
الكشف الذين يزعمون أنهم يطلعون على ما في صدور الناس
ويكشفون أسرار قلوبهم ، كفرا بمثل قوله تعالى " إن الله عليم بما في
الصدور " ( * ) اه .
فانظروا إلى هذا المنطق وكيف يكفر مخالفيه ! ! بغير حق ! !
15 - ويتهم " سيد قطب " كما نقل ذلك أيضا عنه فضيلة المحدث
محمود سعيد حفظه الله تعالى " بعدة كفريات " سيأتي كلامه فيه موثقا
في فصل خاص إن شاء الله تعالى في هذه الرسالة .
16 - ويتهم مخالفا له آخر ب " مكر ، خبث ، نفاق ، كذب ،
ضلال . . . " .
ومن ذلك يتبين لكل مسلم غيور على أخلاق الاسلام وآداب النبوة
مبلغ أخلاق ناصر الألباني ! ! الذي يزعم أتباعه المفتونون فيه ! ! أنه حافظ
العصر ومحدث الديار الشامية ! ! وهم بلا شك يعلمون أن الحافظ لا
هامش
* وقد أخطأ هذا المتناقض ! ! في هذه الآية الكريمة لان صوابها أن يقول " إن
الله عليم بذات الصدور " وليس ( بما في الصدور ) هذا هو الصواب في لفظ
الآية ! !