إلا أنك تجادل وتماري وتحاور وتداور بالباطل ! !
وأزيدك فأقول : حتى أن الشيخ نسيبا الرفاعي فهم من تلك
العبارة التي سطرها المتناقض ! ! في كتاب التوسل أنه وصمه ونعته
( بالشرك الأكبر ! ! ) إذ قال الشيخ نسيب في كتابه " التوصل إلى حقيقة
التوسل " ص ( م ) رادا على ترهات المتناقض وشطحاته ! ! ما نصه :
" تأسيس الدعوة إلى الله تقرب إليه تعالى وليس شركا أكبر
به " اه ( ! )
فتأملوا ! ! !
ولقد لقن صاحب كتاب " التوصل . . " الشيخ نسيب الألباني درسا
هناك في مقدمة الكتاب لن ينساه طيلة حياته ! ! فليرجع إلى تلك
المواضيع الماتعة ! !
وأما قول الغلام ! ! ص ( 33 ) : إن الشيخ نسيبا قال لي : أنا مع
الشيخ ناصر ضدك وهو شيخي وصاحب الفضل علي .
فأقول لك مجيبا : هذا الكذب مما تضحك منه الثكلى ! ! لان
الشيخ نسيبا أتى بهذه العبارة هازلا مستخفا بالشيخ المتناقض ! ! ثم
أردف ذلك مؤكدا استخفافه وهزؤه به بقول :
" إن كل ما أصيب به الشيخ ناصر وما أظهره الاستامبولي في خطابه
التاريخي المفتوح هو بسبب ما جنته يدا الألباني . . . " ( ! ) . . .
قاموس شتائم — صفحة 182
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص١٨٢