الأخطاء والتعصب والتحريف فهو واقع من هذا المتناقض ! ! لا غير ! !
وذلك بطريق وأسلوب واضح جلي ! ! فالله المستعان على من يحرف
ويتلاعب ثم يصف الناس بعيبه ! !
وأما قول صاحب " الأنوار الزائفة " ص ( 53 ) معترضا على نقدي
لتقسيمه كتب السنن إلى صحيح وضعيف وتلاعبه بها وعزوه الأحاديث
فيها لبقية كتبه ورميه لاتباعه الذين يعولون عليها في أحضان تقليده
وتناقضه فيها مع باقي كتبه :
" ولو تذكر هذا الخسات إن كان يعلم مختصر المنذري لسنن أبي داود و . . . " الخ
هرائه .
فجوابه : لقد تذكرنا ، ولا يصح القياس في ذلك لما ذكرناه من
فروق .
الألباني يدعي العصمة لنفسه ! !
إن مما يؤسف عليه أن كل عاقل يعرف شدة عناد هذا الأستاذ ! ! !
وإصراره على خطئه ! ! واللجاج فيه ! ! ويعلم كل من له اتصال به أيضا
أنه يعد كلامه غير قابل للمناقشة ! ! وقد شهد على ذلك من كان ينشر
كتبه وكان أقرب الناس إليه ! ! وهو صاحب المكتب الاسلامي في تعليقه
على كتاب " تفضيل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب " ( 16 ) حيث قال
هامش
( 16 ) طبع المكتب الاسلامي ( 1990 ) م والذي أهداه لشيخه ! ! وكتب في إهدائه
له كما في المقدمة :
" وأخص الذي آتاه الله العلم . . . فانسلخ منه ! ! " بلعام " ذاك الزمان ، ومن
سار على دربه ، واقتفى آثره من " بلاعيم " هذه الأيام . . تبكيتا .
وإلى صاحب إبليس ، من هو بالدس والاحتيال معروف ! ! وإلى المذمم
الكريه ، وإلى من هو بالشؤم في الغرب والشرق موصوف . . وإلى من زاد
على الإبالة ضغثا ، وفاق كل من سبقه ، وخالف كل مظنون ، حتى كدنا
نتوهم الحديث الموضوع صحيحا : " أبت النفوس اللئيمة أن تغادر الدنيا
حتى تسئ إلى من أحسن إليها " وكان من فعله أن أخرجت هذا الكتاب
من محبسه . . . " اه
فهذا وصف فضيلته ! ! عند مريديه ! !