وعلى كل حال أقول :
أما بالنسبة لي فسامحهم الله تعالى وهداهم للحق ولصالح
الأخلاق ، وأسأل الله تعالى أن يلهم باقي علماء الأمة الذين تنابز
الأستاذ ! ! الألباني ومريدوه ! بألقابهم وأسمائهم أن يصفحوا ويعفوا عنهم ،
آمين .
ولقد أمر على اللئيم يسبني فهضيت ثمت قلت لا يعنيني
وإنني أبدأ بإجابة الأخ ! ! ناصر على ما أورده في إملاءاته ( 3 ) من
أخطاء وغلطات معرضا تمام الاعراض عن ذلك السباب الذي ملا به
ذلك الكتيب وأملاه على مريده ! ! ، لان مقابلة السباب الممزوج ببعض
المسائل العلمية المغلوطة بسباب ومهاترات فارغة ليست من نهج
السلف الصالح والمتمسكين بسنة النبي الحبيب الهاشمي صلى الله عليه
وآله وسلم فأقول :
لم يورد المذكور ! ! من ص ( 1 - 7 ) ما يحتاج إلى رد أو تعقيب إلا
كلام خفيف واتهامات باطلة وسباب يترفع الانسان الحر العاقل الرزين
من ذكره ومن أمثلته :
" نجس ، حما ر ، تيس ، كذاب ، غوي ، أفاك ، متسلق ،
هامش
( 3 ) سبحان الله ! ! من الغريب العجيب وإن كان لا يستغرب من ناصر شئ أن
نجد محدث الديار الشامية ! ! يعجز عن إملاء عشرة أحاديث بأسانيدها لكنه
يندلق لسانه في إملاء المهاترات والسب ! ! ولله في خلقه شؤون ! !