دعا رجل من الأنصار من أهل قباء النبي ( 1 ) صلى الله عليه وسلم فانطلقا معه فلما
طعم / وغسل يده أو قال قال الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم
من علينا فهدانا وأطعمنا وسقانا وكل بلاء حسن أبلانا ( 2 ) الحمد لله غير مودع ربي ولا مكافا ولا مكفور ( 3 ) ولا مستغني عنه الحمد لله الذي
أطعم من الطعام وسقي من الشراب وكسا من العري وهدى من
الضلالة وبصر من العمى وفضل ( 4 ) على كثير ممن ( 5 ) خلقه تفضيلا
الحمد لله رب العالمين ( 6 )
16 - حدثنا محمد بن إدريس ( 7 ) نا محمد بن مقاتل المروزي ( 8 )
نا هاشم بن مخلد المروزي عن ورقاء ( 9 ) عن عمرو بن دينار عن
طاوس عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول
اللهم أني أعوذ بك من زوال نعمتك وفجأة نقمتك وتحول
الشكر لله — صفحة 72
مساهمون: ابن أبي الدنيا
ص٧٢