أهل العافية اليوم ولو كان بلاء يجره إلى خير ما كنا من رجال البلاء انه
رب بلاء قد أجهد في الدنيا وأجزى ( 1 ) في الآخرة فما يؤمن ( 2 ) من أطال
المقام على معصية الله أن يكون قد بقي له في ( 3 ) بقية عمره من البلاء ما
يجهد في الدنيا ويفضحه في الآخرة ثم يقول عند ذلك الحمد لله
الذي أن قد نعمه ( 5 ) لا نحصيها وإن ندب له عملا لا نجريها وإن نعمر
فيها لا نبليها
155 - حدثنا أبو عبد لله التيمي قال سمعت أبي قال ( 7 ) قال
لي سفيان بن عيينة
أنى سمعت مسعرا يذكر عن عبد الأعلى جدك ( 8 ) في سؤال الله ( 9 ) العافية فهل تحفظه فقال فقلت أحدثك بما أحفظ فقرأت ( 1 ) عليه
فقال هو هذا هو ذا ( 11 )
الشكر لله — صفحة 144
مساهمون: ابن أبي الدنيا
ص١٤٤