أن رجلا بسط له في الدنيا فانتزع ما في يديه فجعل يحمد / الله 11 /
أويثني عليه حتى لم يكن له فراش إلا بارى فجعل يحمد الله
ويثني عليه وبسط لآخر في الدنيا فقال لصاحبه البوري أرأيتك أنت ( 2 )
علام تحمد الله قال أحمده على ما لو أعطى به الخلق لم
أعطهم إياه به قال ( 3 ) وما ذاك قال أرأيت بصرك أرأيت لسانك
أرأيت يديك أرأيت رجليك
100 - حدثني قاسم بن هاشم أنه حدث عن سعيد بن عامر أو غيره
من البصريين قال
جاء رجل إلى يونس بن عبيد ( 4 ) يشكو ضيق حاله فقال له يونس
أيسرك ببصرك هذا الذي تبصر به مائة ألف درهم قال الرجل لا قال
فبيديك ( 5 ) مائة ألف قال الرجل لا قال فبرجلك ( 6 ) قال الرجل
لا قال فذكره بنعم الله عليه وقال يونس أرى عندك مئين ألوف وأنت
تشكو الحاجة ( 7 )
11 - حدثنا قاسم بن هاشم ثنا الخطاب بن عثمان الفوزي ( 8 )
الشكر لله — صفحة 112
مساهمون: ابن أبي الدنيا
ص١١٢