. . . لئن كنت مقتولا و يسلم عامر 99
. . . و لكنها نفس تساقط انفسا 94
. . . يرجو النجاة و لات حين مناص 276
. . . لزوم العصىّ تحنى عليها الاصابع 149
. . . و مذلة تأتيك من نجع 18
. . . فى الدهر بين الرىّ و الشبع 18
. . . تشير لهم عين اليه و اصبع 76
. . . فلانت حقا غير منتفع 18
. . . بجمع منى ان كان للناس مجمع 76
. . . هوى و الهوى للعاشقين صروع 65
. . . عليها اذا ما اجدب الناس اصبعا 207
. . . مجدا وجودا و يدا و اصبعا 208
. . . يملأ له منه ذنوبا مترعا 208
. . . يسقينى الماء الذى سقاكا 56
. . . لتفعل خيرا تقتفيها شمالكا 92
. . . فعلام فيما فاتنى جزعى 19
. . . و كذاك الدهر يؤدى بالرجال 214
. . . بعطفى جيداء ام غزال 165
. . . دنس الاسوق بالعضب الافل 161
. . . أ منطلق فى الجيش ام متثاقل 154
. . . عند اللقاء و لا ميل معازيل 165
. . . و يرغب عن دماء بنى عقيل 92
. . . غلس الظلام من الرباب خيالا 53 ، 106 ، 131
. . . ما ان له نقص و لا ابرام 49
. . . و من فاعل للخير ان هم او عزم 91
. . . و ينكر الفم طعم الماء من سقم 17
. . . و من وراء المرء ما لا يعلم 149
. . . فقلت و انكرت الوجوه هم هم 54
. . . كم علينا من قطع ليل بهيم 59
. . . فعلى نحرها الرقى و التميم 174
. . . و من يغو لا يعدم على الغىّ لائما 36
. . . ابوا ان يجيروا فى الهزاهز محجما 153
. . . و من علق رهنا اذا لفه الدما 49
. . . اذا راح نحو الحمرة البيض كالدما 49
. . . و جاوزتما الحيين نهدا و خثعما 153
. . . له قالت الفتاتان قوما 132
. . . و اقعدى مرة لذاك و قومى 59
. . . بسبع رمين الجمر ام بثمان 54
. . . كم لخراب الدور تبنى المساكن 130
. . . فنجهل فوق جهل الجاهلينا 156 ، 215
. . . و اسكنهم بمكّة فاطنينا 137 ، 212
. . . فعجلنا القرى ان تشتمونا 129
. . . منى و ما سمعوا من صالح دفنوا 76
. . . و مالى انه منه اتانى 42
. . . مهلا رويدا قد ملأت بطنى 204
. . . و قد هم دمعى ان يلج اوائله 92
. . . تركت على عثمان تبكى حلائله 90
. . . و ان كل هم همه فهو فاعله 91
. . . حنذناه حتى يمكن اللحم اكله 74
. . . كخاضبة لم يغن شيئا خضابها 174
. . . تجد فرجا من كل غم تهابها 174
. . . فتستريح النفس من زفراتها 56
. . . به اطراف عيدان شديد اسورها 65
. . . على حضر مقلاة سفيه جديلها 214
. . . بنهضى و قد كاد ارتقائى يصورها 66
. . . فنفس تعزيها و نفس تلومها 174
. . . و ارّقها بعد المنام همومها 174
تنزيه الأنبياء ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 294
مساهمون: الشريف المرتضى
ص٢٩٤