( 6 ) حدثنا وكيع عن مسعر عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن مسروق قال : أنهار
الجنة في غير أخدود ، و [ بئرها ] كالقلال ، كلما نزعت ثمرة عادت أخرى ، والعنقود اثني
عشر ذراعا .
( 7 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي سنان عن أبي الهذيل قال : سمعت عبد الله بن عمرو
قال : العنقود أبعد من صنعاء .
( 8 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن حماد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : سعف
الجنة منه كسوتهم ومقطعاتهم ، قال : وقال ابن عباس : وثمرها ليس له عجم .
( 9 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن الحسن [ العرى ] عن هذيل بن
شر حبيل عن عبد الله في قوله : * ( سدرة المنتهى ) * قال : صبر الجنة يعني وسطها ، عليها
فضول السندس والإستبرق .
( 10 ) حدثنا زيد بن الحباب قال أخبرني يحيي بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب عن
مرثد بن عبد الله البرني عن تبيع ابن امرأة كعب قال : تزلف الجنة ثم تزخرف ثم ينظر
إليها من خلق الله من مسلم أو يهودي أو نصراني إلا رجلان : رجل قتل مؤمنا متعمدا
ورجل قتل معاهدا متعمدا .
( 11 ) حدثنا وكيل عن الأعمش عن أبي ظبيان عن حريث عن سلمان قال : الشجر
والنخل أصولها وسوقها اللؤلؤ .
( 12 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن حميد عن أنس قال : قال رسول الله ( ص ) : ( لما
انتهيت إلى السدرة إذا ورقها مثل آذان الفيلة ، وإذا نبقها أمثال القلال ، فلما غشيها من
أمر الله ما غشيها تحولت ) - فذكر الياقوت .
هامش
( 1 / 6 ) [ بئرها ] كذا في الأصل والصواب [ ثمرها ] لقوله بعد ذلك كلما نزعت ثمرة ، ولان الثمر قد
يشبه بالقلال ، والقلال ج . قلة وهي الجرة الكبيرة ولا تشبه الآبار بها .
( 1 / 8 ) ليس له عجم : ليس له بذور والعجم أصلا نواة التمر .
( 1 / 9 ) سورة النجم من الآية ( 14 ) والسدرة شجرة النبق .
( 1 / 10 ) أي أن هذين يحرمان حتى من النظر إليها ورؤيتها .
( 1 / 11 ) أصولها : جذورها وجذوعها ، سوقها : أغصانها .
( 1 / 12 ) فذكر الياقوت : أي ذكر أي ثمر النبق صار كالياقوت إلا أن الراوي لا يذكر بقية الحديث لفظا
محددا أو معنى واضحا . وثمر النبق أصلا : حب أبيض كحب الآس إلا أنه أشد وله بذرة في
وسطه تنقسم إلى جزئين كأنه حب البن والنبق أشبه بثمر الزعرور إلا أن الزعرور أحمر اللون والنبق
أبيض مسكي .