خمس وستين سنة ، وأن عمر قتل وهو ابن إحدى وخمسين ، وأن عثمان قتل وهو ابن تسع
أو ثمان وثمانين .
( 43 ) حدثنا يحيي بن سعيد القطان عن سفيان عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن
حريث بن ظهير قال : لما نعي عبد الله إلى أبي الدرداء قال : ما خلق بعده مثله .
( 44 ) حدثنا هشيم عن أبي حمزة قال : توفي ابن عباس فوليه ابن الحنيفة .
( 45 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن سالم بن أبي حفصة عن رجل يقال له كلثوم قال : سمعت ابن الحنيفة يقول في جنازة ابن عباس : اليوم مات رباني العلم .
( 46 ) حدثنا وكيع عن حماد بن سلمة عن عمار مولى بني هاشم قال : جلسنا مع ابن
عباس في ظلل القصر في جنازة زيد بن ثابت ، قال : لقد دفن اليوم علم كثير .
( 47 ) حدثنا محمد بن أبي عدي عن شعبة عن يزيد بن أبي زياد قال : مروا بجنازة أبي
عبد الرحمن على أبي جحيفة فقال : استراح واستريح منه .
( 48 ) حدثنا ابن فضيل عن ابن أبجر قال : أخبرت الشعبي بموت إبراهيم فقال : رحمه
الله ، أما إنه لم يخلف خلفه مثله ، أما إنه ميتا أفقه منه حيا .
( 49 ) حدثنا ابن فضيل عن عاصم قال أخبرت الحسن بموت الشعبي فقال : رحمه الله
والله ، إن كان من الاسلام لبمكان .
( 50 ) حدثنا ابن علية عن ابن عون عن نافع قال : كان ابن عمر في السوق فنعي إليه
حجر فأطلق حبوته وقام وغلبه النحيب .
( 51 ) حدثنا أبو أسامة عن شعبة عن علي بن زيد عن أبي عثمان قال : أتيت عمر
بنعي النعمان بن مقرن ، فوضع يده على رأسه وجعل يبكي .
( 52 ) حدثنا شيخ لنا قال أخبرنا الأعمش قال : هلك إبراهيم وهو ابن ثمان
وأربعين ، قال الأعمش : هلك سعيد بن جبير وهو ابن ست وأربعين .
هامش
( 11 / 44 ) وليه : تولى أمر غسله وكفنه ودفنه .
( 11 / 45 ) رباني العلم : الذي ألقى الله العلم في قلبه وأناره بالمعرفة ولم يتعلم العلم عن شيخ أو معلم
( 11 / 50 ) أطلق حبوته : أي كان قد احتبى بثوبه أي التف به وشده حوله فإطلاقه الثوب إنما هو للقيام .
( 11 / 52 ) وقد قتله رضي الله عنه الحجاج بن يوسف الثقفي .