كراما كاتبين ، وأن * ( عن اليمن وعن الشمال قعيد ما [ يلفظ ] من قول إلا لديه رقيب
عتيد ) *
أما يستحي أحدكم لو نشر صحيفته التي أملى صدر نهاره وأكثر ما فيها ليس من أمر دينه ولا دنياه .
( 8 ) حدثنا معتمر بن سليمان عن عمران عن . . . يحيى بن يعمر قال : ما هاجت
الريح إلا بعذاب ورحمة .
( 9 ) حدثنا معتمر بن سليمان عن شبيب عن مقاتل بن حيان * ( أم اتخذ عند
الرحمن عهدا ) * قال : العهد الصلاة .
( 10 ) حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا مسعر عن أبي عون قال : كان أهل الخير إذا
التقوا يوصي بعضهم بعضا بثلاث ، وإذا غابوا كتب بعضهم إلى بعض بثلاث : من عمل لآخرته كفاه الله دنياه ، ومن أصلح ما بينه وبين الله كفاه الناس ، ومن أصلح سريرته
أصلح الله علانيته .
( 11 ) حدثنا سعيد بن شرحبيل عن خلاد بن سليمان الحضرمي قال : سمعت
خالد بن أبي عمران يقول : كان عبد الله بن الزبير لا يفطر من الشهر إلا ثلاثة أيام ، قال
خالد : مكث أربعين سنة لم ينزع ثوبه عن ظهره .
( 12 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا ابن عون وهشام جميعا عن محمد بن سيرين
قال : كنا عند أبي عبيدة بن حذيفة في قبة له ، فأتاه رجل فجلس معه على فراشه ، فساره
بشئ لم أفهمه ، فقال له أبو عبيدة : فإني أسألك أن تضع إصبعك في هذه النار ، وكانون
بين أيديهم فيه نار ، فقال الرجل : سبحان الله ! فقال له أبو عبيدة : تبخل علي بإصبع من
أصابعك في نار الدنيا وتسألني أن أجعل جسدي كله في نار جهنم ، قال : فظننا أنه دعاه
إلى القضاء .
( 13 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن القاسم أن
عبيد الله بن عدي بن الخيار قال : اللهم سلمنا وسلم المؤمنين منا .
هامش
( 74 / 7 ) سورة ( ق ) من الآيتين ( 17 / 18 ) . وفي الأصل [ ينطق ] بدل يلفظ وقد صححناها استنادا إلى
نص الآية في القرآن الكريم .
( 74 / 9 ) سورة مريم من الآية ( 78 ) .