( 113 ) حدثنا غندر عن شعبة عن عاصم بن بهدلة قال : سمعت أبا رزين قال : قال
عبد الله : من يسمع يسمع الله به ، ومن يراء يراء الله به ، ومن تواضع تخشعا رفعه الله ،
ومن تعظم تطاولا وضعه الله .
( 114 ) حدثنا الفضل بن دكين قال حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن شيخ
يكنى أبا يزيد قال : سمعت عبد الله بن عمرو يقول : قال رسول الله ( ص ) : ( من يسمع
الناس بعمله سمع الله به سامع خلقه يوم القيامة وحقره وصغره ) .
( 115 ) حدثنا بكر بن عبد الرحمن قال حدثنا عيسى بن المختار عن محمد بن أبي ليلى
عن العوفي عن أبي سعيد عن رسول الله ( ص ) قال : ( من سمع سمع الله به ومن رأيا رأيا
الله به ) .
( 116 ) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن هشام عن الحسن قال : لقد أدركت
أقواما ما كانوا يشبعون ذلك الشبع ، إن كان أحدهم ليأكل حتى إذا رد نفسه أمسك
ذابلا ناحلا مقبلا على شأنه .
( 117 ) حدثنا حفص بن غياث عن أشعث قال : كنا إذا دخلنا على الحسن خرجنا
وما نعد الدنيا شيئا .
( 118 ) حدثنا معتمر بن سليمان عن أبي الأشهب عن الحسن : * ( وحيل بينهم وبين
ما يشتهون ) * قال : من الايمان .
( 119 ) حدثنا حسين بن علي عن أبي موسى قال : قال الحسن : من أشراط - أو
اقتراب - الساعة أن يأتي الموت خياركم فيلقطهم كما يلقط أحدكم أطائب الرطب من الطبق .
( 120 ) حدثنا يزيد بن هارون عن سلام بن مسكين قال : قال الحسن : أهينوا هذه
الدنيا فوالله لأهنا ما تكون إذا أهنتها .
( 121 ) حدثنا محمد بن أبي عدي عن يونس عن الحسن قال : صوامع المؤمنين
بيوتهم .
هامش
( 62 / 118 ) سورة السبأ من الآية ( 54 ) .
( 62 / 119 ) ويترك شرار الناس يتهارجون تهارج الحمر .
( 62 / 121 ) أي أن بيوت المؤمنين أماكن عبادة وطاعة لله كالصوامع التي يتخذها الرهبان .