تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
( 113 ) حدثنا غندر عن شعبة عن عاصم بن بهدلة قال : سمعت أبا رزين قال : قال عبد الله : من يسمع يسمع الله به ، ومن يراء يراء الله به ، ومن تواضع تخشعا رفعه الله ، ومن تعظم تطاولا وضعه الله . ( 114 ) حدثنا الفضل بن دكين قال حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن شيخ يكنى أبا يزيد قال : سمعت عبد الله بن عمرو يقول : قال رسول الله ( ص ) : ( من يسمع الناس بعمله سمع الله به سامع خلقه يوم القيامة وحقره وصغره ) . ( 115 ) حدثنا بكر بن عبد الرحمن قال حدثنا عيسى بن المختار عن محمد بن أبي ليلى عن العوفي عن أبي سعيد عن رسول الله ( ص ) قال : ( من سمع سمع الله به ومن رأيا رأيا الله به ) . ( 116 ) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن هشام عن الحسن قال : لقد أدركت أقواما ما كانوا يشبعون ذلك الشبع ، إن كان أحدهم ليأكل حتى إذا رد نفسه أمسك ذابلا ناحلا مقبلا على شأنه . ( 117 ) حدثنا حفص بن غياث عن أشعث قال : كنا إذا دخلنا على الحسن خرجنا وما نعد الدنيا شيئا . ( 118 ) حدثنا معتمر بن سليمان عن أبي الأشهب عن الحسن : * ( وحيل بينهم وبين ما يشتهون ) * قال : من الايمان . ( 119 ) حدثنا حسين بن علي عن أبي موسى قال : قال الحسن : من أشراط - أو اقتراب - الساعة أن يأتي الموت خياركم فيلقطهم كما يلقط أحدكم أطائب الرطب من الطبق . ( 120 ) حدثنا يزيد بن هارون عن سلام بن مسكين قال : قال الحسن : أهينوا هذه الدنيا فوالله لأهنا ما تكون إذا أهنتها . ( 121 ) حدثنا محمد بن أبي عدي عن يونس عن الحسن قال : صوامع المؤمنين بيوتهم .
هامش
( 62 / 118 ) سورة السبأ من الآية ( 54 ) . ( 62 / 119 ) ويترك شرار الناس يتهارجون تهارج الحمر . ( 62 / 121 ) أي أن بيوت المؤمنين أماكن عبادة وطاعة لله كالصوامع التي يتخذها الرهبان .