تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
أذكر الله من غدوة حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أحمل على الجياد في سبيل الله من غدوة حتى تطلع الشمس . ( 4 ) حدثنا معاذ بن معاذ عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان قال : لو بات رجل يعطي القيان البيض ، وبات آخر يقرأ القرآن ويذكر الله ، رأيت أن ذاكر الله أفضل . ( 5 ) حدثنا يزيد بن هارون عن أبي هلال عن أبي الوازع عن جابر الراسبي عن أبي برزة قال : لو أن رجلين أحدهما في حجرة دنانير يعطيها والآخر يذكر الله كان ذاكر الله أفضل . ( 6 ) حدثنا شريك عن محمد بن عبد الرحمن عن أبي جعفر قال : ما من شيمة أحب إلى الله من الشكر والذكر . ( 7 ) حدثنا زيد بن الحباب قال حدثنا معاوية بن صالح قال حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن أبي الدرداء أنه قال : الذين لا تزال ألسنتهم رطبة من ذكر الله يدخلون الجنة وهم يضحكون . ( 8 ) حدثنا زيد بن الحباب قال أخبرنا معاوية بن صالح قال : أخبرني عمرو بن قيس الكندي عن عبد الله بن بسر أن أعرابيا قال : يا رسول الله ! إن شرائع الاسلام قد كثرت ، فأنبئني منها بما أتشبث به ، قال : ( لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله ) . ( 9 ) حدثنا ابن فضيل عن ليث عن ابن سابط قال : ائثروا بذكر الله واجعلوا لبيوتكم من صلاتكم خيرا . ( 10 ) حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن الإفريقي عن أبي علقمة عن أبي هريرة قال : إن أهل السماء ليرون بيوت أهل الذكر تضئ لهم كما تضئ الكواكب لأهل الأرض . ( 11 ) حدثنا شريك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال : قال معاذ : لو أن رجلين أحدهما يحمل على الجياد في سبيل الله ، والآخر يذكر الله لكان هذا أعظم أو أفضل أجرا - يعني الذاكر .
هامش
( 53 / 8 ) أي أكثر من ذكر الله .