( 116 ) يزيد بن هارون قال أخبرنا حماد بن سلمة عن سماك عن النعمان بن بشير عن
النبي ( ص ) قال : ( مثل المؤمن كمثل الجسد إذا ألم بعضه تداعى لذلك كله ) .
( 117 ) يزيد بن هارون عن محمد بن طلحة عن محمد بن جحادة عن الحسن قال : قال
رسول الله ( ص ) : ( لا يرفع عبد نفسه إلا وضعه الله ولا يضع عبد نفسه إلا رفعه الله ) .
( 118 ) حفص بن غياث عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله قال : قال
لي رسول الله ( ص ) : ( إقرأ على القرآن ، قال : قلت : يا رسول الله ! اقرأ عليك وعليك
أنزل ؟ قال : إني أشتهي أن أسمعه من غيري ) ، قال : فقرأت النساء حتى إذا بلغت
* ( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ) * رفعت رأسي أو
غمزني رجل إلى جنبي فرأيت دموعه تسيل .
( 119 ) زيد بن حباب قال أخبرني معاوية بن صالح قال حدثني عمرو بن قيس عن
عبد الله بن بسر أن أعرابيا قال لرسول الله ( ص ) : أي الناس خير ؟ قال : ( من طال
عمره وحسن عمله ) .
( 120 ) وكيع عن كثير بن زيد عن الحارث بن أبي يزيد عن جابر بن عبد الله قال :
قال رسول الله ( ص ) : ( إن من سعادة مرء أن يطول عمره ويرزقه الله الإنابة إليه ) .
( 121 ) جعفر بن عون عن محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن
أبي هريرة قال : قال رسول الله ( ص ) : ( خيركم أطولكم أعمارا وأحسنكم أعمالا ) .
( 122 ) حدثنا وكيع عن طلحة بن يحيى قال : حدثني إبراهيم بن محمد بن طلحة عن
عبد الله بن شداد قال : جاء ثلاثة رهط من بني عذرة إلى النبي ( ص ) فأسلموا ، قال : فقال
النبي ( ص ) : من يكفيني هؤلاء ؟ قال : فقال طلحة : أنا ، قال : فكانوا عندي ، قال :
فضرب على الناس بعث ، قال : فخرج أحدهم فاستشهد ، ثم ضرب بعث فخرج الثاني فيه
فاستشهد قال : وبقي الثالث حتى مات مريضا على فراشه ، قال طلحة : فرأيت في النوم
كأني أدخلت الجنة فرأيتهم أعرفهم بأسمائهم وسيماهم ، قال : فإذا الذي مات على فراشه
دخل أولهم ، وإذا الثاني من المستشهدين على أثره ، وإذا أولهم آخرهم ، قال فدخلني من
هامش
( 6 / 118 ) سبق ذكره وشرحه في كتاب فضائل القرآن .
( 6 / 119 ) لان حسناته تزداد وترتفع درجاته .
( 6 / 122 ) من يكفيني هؤلاء : أي من يحمل مؤنتهم ومؤنة ضيافتهم عني .
دخلني من ذلك : داخلني الريب في رؤياي .