حدثنا زيد بن حباب أخبرنا معاوية بن صالح قال : أخبرني عمرو بن قيس
الكندي عن عبد الله بن بسر أن أعرابيا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله ! إن شرائع
الاسلام قد كثرت علي فأنبئني منها بأمر أتشبث به ، قال : " لا يزال لسانك رطبا بذكر
الله " .
( 3 ) حدثنا يزيد بن هارون عن داود عن الشعبي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن
أبي أيوب الأنصاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك
له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شئ قدير عشر مرات كل له كعدل
عشر رقاب أو رقبة " .
( 4 ) حدثنا ابن فضيل عن ليث عن طلحة عن عبد الرحمن بن عرسجة عن البراء بن
عازب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك
وله الحمد وهو على كل شئ قدير ، كان كعتق رقبة " .
( 5 ) حدثنا هشيم عن يعلى بن عطاء عن بشر بن عاصم عن عبد الله بن عمرو قال :
ذكر الله بالغداة والعشي أعظم من حطم السيوف في سبيل الله واعطاء المال سحا .
( 6 ) حدثنا يحيى بن واضح عن موسى بن عبيدة عن أبي عبد الله القراط عن معاذ بن
جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أحب أن يرتع في رياض الجنة فليكثر ذكر الله " .
( 7 ) حدثنا وكيع عن مسعر عن علقمة بن مرثد عن أبي سابط عن معاذ قال : لان
أذكر الله من غدوة حتى تطلع الشمس أحب إلى من أن أحمل على الجياد في سبيل الله من
غدوة حتى تطلع الشمس .
( 8 ) حدثنا زيد بن الحباب حدثنا معاوية حدثنا عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن
أبيه عن أبي الدرداء قال : إن الذين لا تزال ألسنتهم رطبة من ذكر الله يدخلون الجنة وهم
يضحكون .
هامش
( 50 / 2 ) أتشبث به : أكثر من فعله وإعادته .
لسانك رطبا بذكر الله : أي الاكثار من ذكر الله في كل حين لان اللسان يترطب بكثرة إفراز عدد
اللعاب في الفم وهذه تكثر إفرازاتها عند الكلام وخير الكلام ذكر الله .
( 50 / 3 ) أي ثواب ذلك كثواب عتق عشر رقاب أو رقبة .
( 50 / 5 ) السح : سيل الماء أو المطر أي إعطاء المال كالسيل خير منه ذكر الله ، لان المال إنما يعطى إذا وجد
وإذا وجد فهو من رزق الله للعبد ، أما ذكر الله فهو طاعة لا تحتاج إلى حال مخصوص أو مال
فائض