( 164 ) باب السباق والرهان
( 1 ) حدثنا غندر عن شعبة عن سماك قال : سمعت عياضا الأشعري قال : شهدت
اليرموك ، قال : فقال أبو عبيدة بن الجراح : من يراهنني ؟ قال : فقال شاب : أنا إن لم
تغضب ، قال : فسبقه ، قال : فرأيت عقيصتي أبي عبيدة تنقزان وهو خلفه عن فرس عربي .
( 2 ) حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري قال : كانوا يتراهنون على عهد
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال الزهري : وأول من أعطى فيه عمر بن الخطاب .
( 3 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال : كان لعلقمة برذون يراهن
عليه .
( 4 ) حدثنا حفص عن الأعمش عن إبراهيم أن علقمة سابق رجلا فسبقه فامتلح
لجامه .
( 5 ) حدثنا حفص بن غياث عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال : لا بأس
برهان الخيل إذا كان فيها فرس محلل ، إن سبق كان له السبق وإن لم يسبق لم يكن عليه
شئ .
( 6 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا سفيان بن حسين عن الزهري عن سعيد بن
المسيب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أدخل فرسا بين فرسين وقد
أمن أن يسبق فهو قمار ، ومن أدخل فرسا بين فرسين وهو لا يأمن أن يسبق فليس
بقمار " .
( 7 ) حدثنا وكيع قال ثنا إسرائيل عن سماك عن عبد الله بن حصين العجلي أن
حذيفة سبق الناس على فرس له أشهب ، قال : فدخلت عليه وهو جالس على قدميه ، ما
يمس الأرض فرحا به ، يقطر عرقا ، وفرسه على معلفه ، وهو جالس ينظر إليه والناس
يدخلون عليه يهنئونه .
هامش
( 164 / 1 ) العقيصة : الجديلة من الشعر .
تنقزان : تتراقصان أي ترتفعان وتهبطان وذلك لسرعة جريه وحركته أثناء انطلاق فرسه .
( 164 / 2 ) وليس هو الرهان الذي يظن كما في أيامنا إنما هي جائزة توضع لمن يسبق وليس على الخاسر شئ
يؤديه .
( 164 / 4 ) امتلح لجامه : انقطع لجام فرسه .
( 164 / 5 ) وسباق الخيل نوع من التدريب على قيادة الخيل وهذا من الاعداد العسكري للفرسان