( 6 ) حدثنا يعلى بن عبيد قال ثنا الأعمش عن عاصم بن أبي النجود عن ابن أبي ليلى
قال : لكل جرس تبع من الجن .
( 7 ) حدثنا وكيع قال ثنا هشام الدستوائي عن قتادة عن زرارة بن أوفي عن أبي
هريرة قال : " الملائكة لا تصحب رفقة فيها جرس " .
( 8 ) حدثنا وكيع قال ثنا عبد الله بن عامر الأسلمي قال : سمعت مكحولا يقول :
إن الملائكة تمسح دواب الغزاة إلا دابة عليها جرس .
( 9 ) حدثنا وكيع قال ثنا ثور عن خالد بن معدان قال : مروا على النبي صلى الله عليه وسلم بناقة
في عنقها جرس فقال : " هذه مطية شيطان " .
( 10 ) ما رخص فيه من لباس الحرير
( 1 ) حدثنا ريحان بن سعيد عن مرزوق بن عمرو قال : قال أبو فرقد : رأيت على
تجافيف أبي موسى الحرير .
( 2 ) حدثنا حفص بن غياث عن هشام قال : كان أبي له يلمق من ديباج يلبسه في
الحرب .
( 3 ) حدثنا حفص بن ليث عن عطاء قال : لا بأس به إذا كان جبة أو سلاحا .
( 4 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن عطاء قال : لا بأس بلبس الحرير في
الحرب .
( 5 ) حدثنا وكيع قال ثنا المنذر بن ثعلبة العبدي عن علي بن أحمر العسكري أن ابن
بريدة - شك المنذر - قال : قال ناس من المهاجرين لعمر : إذا رأينا العدو ورأينا قد
كفروا سلاحهم بالحرير فرأينا لذلك هيبة ؟ فقال عمر : " أنتم إن شئتم فكفروا على
سلاحكم بالحرير والديباج " .
( 6 ) حدثنا محمد بن أبي عدي عن ابن عون قال : " سألت محمدا عن لبس الديباج في
الحرب فقال : من أين كانوا يجدون الديباج .
هامش
( 10 / 1 ) التجافيف ج تجفاف أو تجفاف وهو ما جلل به الفرس من سلاح أو آلة تقية من الجراح ، وما
يلبسه الانسان لوقايته في الحرب كقميص الزرد وما شابه .
( 10 / 5 ) كفروا على سلاحكم : اجعلوا له غطاء أو ثوبا ، والمقصود من لبس الحديد فلا بأس أن يجعل فوقه
الحرير