( 7 ) حدثنا ابن نمير قال ثنا فضيل بن غزوان عن محمد الراسبي عن بشر بن عاصم
قال : كتب عمر بن الخطاب عهده فقال : لا حاجة لي فيه ، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول : " إن الولاة يجاء بهم يوم القيامة فيقفون على شفير جهنم ، فمن كان مطواعا لله
تناوله الله بيمينه حتى ينجيه ، ومن عصى الله انخرق به الجسر إلى واد من نار تلتهب
التهابا " ، قال " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " فأرسل عمر إلى أبي ذر وإلى سلمان ، فقال لأبي ذر :
أنت سمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم والله ، وبعد الوادي واد آخر
من نار ، قال : وسأل سلمان فكره أن يخبر بشئ فقال عمر : من يأخذها بما فيها ، فقال أبو
ذر : من سلت الله أنفه وعينيه وأصدع خده إلى الأرض .
( 8 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن عطاء بن السائب عن مالك بن الحارث عن
خيثمة قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : الامارة باب عنت إلى من رحمه الله " .
( 9 ) حدثنا وكيع قال ثنا هشام بن عروة عن أبيه قال : قال عمر : ما حرص رجل
كل الحرص على الامارة فعدل فيها .
( 10 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن هارون الحضرمي عن أبي بكر بن حفص أن
عمر بن الخطاب استعمل رجلا فقال : يا أمير المؤمنين ! أسر على ، قال : أجلس وأكتم على .
( 11 ) حدثنا حدثنا وكيع قال ثنا أبو الأشهب جعفر بن حبان عن الأعمش أن
النبي صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا فقال : يا رسول الله ! خر لي ، قال : إجلس .
( 12 ) حدثنا وكيع قال ثنا مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف اليامي قال : قال
خالد بن الوليد : لا ترزأن معاهدا ابن ، ولا تمش ثلاث خطى تتأمر على رجلين ، ولا تبغ
لإمام المسلمين غائلة .
هامش
( 2 / 7 ) وجواب أبي ذر على سؤال عمر رضي الله عنها يعني من حببه الله بالدنيا فألصق رغباته بها وأبعده
عن ثواب الآخرة والجنة .
يأخذه : أي الخلافة .
كتب عهده : كتب كتابا عهد فيه إلى بشر بن عاصم العمل على صدقات هوازن .
( 2 / 11 ) خر لي : إختر لي الأفضل .
وقوله صلى الله عليه وسلم إجلسن فيه أنه صلى الله عليه وسلم قد اختار له البقاء وعدم تولي الامر الذي كان يريد استعماله
عليه