( 6 ) حدثنا ابن علية عن خالد عن أبي قلابة عن أبي قلابة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أصدق
أمتي حياء عثمان " .
( 7 ) حدثنا ابن علية عن أيوب عن أبي قلابة أن رجلا من قريش يقال له ثمامة كان
على صنعاء . فلما جاءه قتل عثمان بكى فأطال البكاء ، فلما أفاق قال : اليوم انتزعت النبوة
أو قال : خلافة النبوة ، وصارت ملكا وجبرية ، من غلب على شئ أكله .
( 8 ) حدثنا محمد بن بشر العبدي عن مسعر عن عبد الملك بن عمير عن موسى بن
طلحة قال : قالت عائشة : كان عثمان أحصنهم فرجا وأوصلهم رحما .
( 9 ) حدثنا عبدة عن سعيد عن قتادة أن عثمان حمل في جيش العسرة على ألف بعير
إلا سبعين كلها خيلا .
( 10 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عبد الله بن سنان قال : قال عبد الله حين
استخلف عثمان : ما ألونا عن أعلى هذا فرق .
( 11 ) حدثنا محمد بن بشر العبدي قال ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر
قال : سمعت عبد الله يقول حين بويع عثمان : ما ألونا عن أعلى هذا فوق .
( 12 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن ليث عن زياد بن أبي المليح عن أبيه قال : قال
ابن عباس : لو أن الناس أجمعوا على قتل عثمان لرجموا بالحجارة كما رجم قوم لوط .
( 13 ) حدثنا ابن إدريس عن عبيد الله بن عمر عن نافع أن رجلا يقال له جهجاه
تناول عصى كانت في يد عثمان فكسرها بركبته ، فرمى عن ذلك الموضع بآكلة .
( 14 ) حدثنا ابن مبارك عن ابن لهيعة عن زياد بن أبي حبيب قال : قال كعب : كأني
أنظر إلى هذا وفي يده شهابان من نار - يعني قاتل عثمان - فقتله .
هامش
( 17 / 9 ) والبعير بمعنى الدابة قد يقصد بها الخيل كما يقصد بها الجمال والإبل .
( 17 / 10 ) أي ليس هناك في الاحياء من هو خير منه وأعلى مقاما .
( 17 / 13 ) أي أصابته الآكلة في ركبته والآكلة هي مرض السرطان