( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن أبي المليح عن أبي صالح عن أبي هريرة
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لم يدع الله غضب عليه " .
( 4 ) حدثنا أبو أسامة عن علي بن علي قال سمعت أبا المتوكل الناجي قال : قال أبو
سعيد : قال نبي الله : " ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا
أعطاء الله بها إحدى ثلاث : إما أن يعجل له دعوته ، وإما يدخرها له في الآخرة ، وإما
أن يكشف عنه السوء بمثلها " ، قالوا : إذا نكثر يا رسول الله ! قال : الله أكثر " .
( 5 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي قال : كان يقال : إذا بدأ
الرجل بالثناء قبل الدعاء فقد وجب ، وإذا بدأ بالدعاء قبل الثناء كان على رجاء .
( 6 ) حدثنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف قال : بلغني أن المسلم إذا دعا فلم
يستجب له كتبت له حسنة .
( 7 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة عن أبي عمار عن حذيفة قال : ليأتين
على الناس زمان لا ينجو فيه إلا من دعا بدعا كدعاء الغرق .
( 8 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن همام عن حذيفة مثله إلا أنه
قال : الذي يدعوا .
( 9 ) حدثنا الحسن بن موسى قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت ويونس بن عبيد عن
الحسن أن أبا الدرداء كان يقول : جدوا بالدعاء فإنه من يكثر قرع الباب يوشك أن يفتح
له .
( 6 ) الرجل يخال السلطان ما يدعو ؟
( 1 ) حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن ثمامة بن عقبة المحلمي عن
لحارث بن سويد قال : قال عبد الله : إذا كان على أحدكم إمام يخاف تغطرسه وظلمه
فليقل : اللهم رب السماوات ورب العرش العظيم ! كن لي جارا من فلان وأحزابه وأشياعه
أن يفرطوا علي وأن يطغوا ، عز جارك وجل ثناؤك ، ولا إله غيرك - إلا أن أبا معاوية
هامش
( 5 / 3 ) لأنه يائس من روح الله { إنه لا يبأس من روح الله إلا القوم الكافرين } صدق الله العظيم ، سورة
يوسف من الآية ( 87 ) .
( 5 / 7 ) الغرق : المشرف على الغرق .
( 6 / 1 ) يفرطوا علي : يظلموني ويسيئوا إلي . تغطرس : تكبر وعجرفة