( 47 ) حدثنا يزيد بن هارون عن هشام الدستوائي عن يحيى عن أبي قلابة عن أبي
مليح عن ابن بريدة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من ترك العصر فقد حبط عمله " .
( 48 ) حدثنا عيسى ووكيع عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي
المهاجر عن بريدة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من ترك العصر فقد حبط عمله " .
( 49 ) حدثنا هشيم قال أخبرنا عباد بن راشد المنقري عن أبي قلابة والحسن أنهما
كانا جالسين فقال أبو قلابة : قال : أبو الدرداء : من ترك العصر حتى يفوته من غير عذر
فقد حبط عمله ، قال : وقال الحسن : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من ترك صلاة مكتوبة من
غير عذر فقد حبط عمله " .
( 50 ) حدثنا هوذة بن خليفة قال حدثنا عوف عن قسامة بن زهير قال : " لا إيمان
لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له " .
( 51 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد قال : إن أفضل العبادة الرأي
الحسن .
( 52 ) حدثنا أبو معاوية عن يوسف بن ميمون قال : قلت لعطاء إن قبلنا قوما
نعدهم من أهل الصلاح ، إن قلنا نحن مؤمنون عابوا ذلك علينا ، قال : فقال عطاء نحن
المسلمون المؤمنون ، وكذلك أدركنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يقولون .
( 53 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن حذيفة .
قال : القلوب أربعة : قلب مصفح فذلك قلب المنافق ، وقلب أغلف فذلك قلب الكافر ،
وقلب أجرد فكأن فيه سراجا يزهر فذاك قلب المؤمن ، وقلب فيه نفاق وإيمان فمثله
كمثل قرح يمدها قيح ودم ومثله كمثل شجرة يسقيها ماء طيب فإن ما غلب غلب عليه .
هامش
( 6 / 47 ) حبط عمله : باء بالخسران
العصر : صلاة العصر .
( 6 / 51 ) أي الاخلاص في النصيحة .
( 6 / 53 ) قلب مصفح : لم يؤثر البرهان فيه فدخله الايمان لحظة ثم خرج منه .
قلب أغلف : مغلق لا يدخله الايمان ولا يفتح للايمان .
قلبا أجرد : مفتوحا رحبا .
راجا يزهر : ينير ويضئ .
فإن ما غلب : أي قد يغلب عليه القيح وقد يغلب عليه الماء الطيب والله يهدي من يشاء