( 4 ) حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : " يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقرأون لا
يجاوز حناجرهم " .
( 5 ) حدثنا يونس بن محمد حدثنا حماد بن سلمة عن الأزرق بن قيس عن شريك بن
شهاب الحارثي عن أبي برزة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يخرج قوم من المشرق
يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية لا
يرجعون إليه " .
( 6 ) حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن زياد بن لبيد قال :
ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فقال : " وذاك عند أوان ذهاب العلم " ، قال : قلت : يا
رسول الله ؟ كيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى
يوم القيامة ، قال : " ثكلتك أمك زياد ، إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة ، أوليس
هذه اليهود والنصاري يقرأون التوراة والإنجيل ، لا يعملون بشئ مما فيهما " .
( 7 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن سنان عن أبي المبارك عن عطاء عن أبي سعيد
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما آمن بالقرآن من استحل محارمه " .
( 8 ) حدثنا وكيع عن ابن سنان عن أبي المبارك عن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله .
( 49 ) في المعوذتين
( 1 ) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن زر قال : قلت لأبي : إن ابن
مسعود لا يكتب المعوذتين في مصحفه ، فقال : إني سألت عنهما النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " قيل
لي " ، فقلت : فقال : أبي : ونحن نقول كما قيل لنا .
( 2 ) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن حصين عن الشعبي قال المعوذتان من
القرآن .
هامش
( 48 / 5 ) رواه الإمام أحمد في مسنده 4 / 421 عن عفان عن حماد بن سلمة .
( 48 / 6 ) كنت لأراك : كنت أظنك من فقهاء المدينة .
( 48 / 7 ) وفيه أن الايمان لا يكون بالقول فقط وإنما بالعمل الملازم للقول .
( 49 / 1 ) رواه الإمام أحمد في مسنده 5 / 129 عن أبي بكر بن عياش عن عاصم .
قيل لي : أي قيل لي ذلك ولا أجزم بصحته إنما أنقل القول كما قيل لي .
( 49 / 2 ) المعوذتان سورة الفلق وسورة الناس