( 6 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن محمد بن المنكدر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" اقرأوا القرآن وسلوا الله به فإنه سيقرأه أقوام يقيمونه إقامة القدح يتعجلونه ولا
يتأجلونه " .
( 7 ) حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا عبد الله بن الوليد قال : أخبرني عمر بن أيوب
قال : أخبرني أبو أياس معاوية بن قرة قال : كنت نازلا على عمرو بن النعمان بن مقرن ،
فلما حضر رمضان جاءه رجل بألفي درهم من قبل مصعب بن الزبير فقال : إن الأمير
يقرئك السلام ، ويقول : إنا لن ندع قارئا شريفا إلا وقد وصل إليه منا معروف ، فاستعن
بهذين على نفقة شهرك هذا ، فقال عمرو : اقرأ على الأمير السلام وقل له : والله ما قرأنا
القرآن نريد به الدنيا ، ورد عليه .
( 16 ) في التمسك بالقرآن
( 1 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن عبد الحميد بن جعفر عن سعيد بن أبي
سعيد عن أبي شريح الخزاعي قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " أبشروا أبشروا ،
أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ؟ قالوا : نعم ، قال : فإن هذا القرآن
سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به ، فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده
أبدا " .
( 2 ) حدثنا حسين بن علي عن حمزة الزيات عن أبي المختار الطائي عن ابن أخي
الحارث الأعور عن الحارث عن علي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " كتاب الله فيه
خبر ما قبلكم ونبأ ما بعدكم وحكم ما بينكم ، هو الفصل ليس بالهزل ، هو الذي لا
تزيغ به الأهواء : ولا يشبع منه العلماء ، ولا يخلق عن كثرة رد ، ولا تنقضي عجائبه ،
هو الذي من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، هو
حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، هو الذي من عمل به أجر ،
ومن حكم به عدل ، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم ، خذها إليك يا أعور " .
هامش
( 15 / 6 ) رواه عبد الرزاق في المصنف 3 / 482 عن سفيان بن عيينة .
( 15 / 7 ) رواه ابن حجر في الإصابة عن صاحب المصنف 3 / 21 .
( 16 / 1 ) رواه السيوطي في الدر المنثور عن صاحب المصنف 2 / 60 .
( 16 / 2 ) رواه الدارمي ص 425 عن محمد بن يزيد عن حسين