( 2 ) حدثنا عبد الأعلى عن الجريري عن حيان بن عمير عن عبد الرحمن بن سمرة
أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حيث صلى في الكسوف .
( 3 ) حدثنا سهل بن يوسف عن حميد قال : سئل أنس : هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يرفع يديه - يعني في الدعاء ، فقال : نعم ، شكى الناس إليه ذات جمعة فقالوا : يا رسول
الله ! قحط المطر وأجدبت الأرض وهلك المال ، فرفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه .
( 4 ) حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا شعبة عن ثابت عن أنس قال : رأيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في الدعاء حتى يرى بياض إبطيه .
( 97 ) من كان يقول بإصبع ويدعو بها
( 1 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر
قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم جعل حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمني وحلق بالابهام والوسطى
ورفع التي تلي الابهام يدعو بها .
( 2 ) حدثنا وكيع عن عصام بن قدامة عن مالك بن نمير الخزاعي عن أبيه قال :
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في الصلاة واضعا يده اليمني على فخذه اليمني ويده اليسرى
على فخذه اليسرى ، وأشار بإصبعه السبابة ، ووضع إبهامه على إصبعه الوسطى وتلقم كفه
اليسرى ركبتيه .
( 3 ) حدثنا جرير عن منصور عن راشد أبي سعد عن سعيد ابن عبد الرحمن بن
أبزى قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس في الصلاة وضع يده على فخذه ويشير بإصبعه
في الدعاء .
هامش
( 96 / 2 ) رواه البيهقي في سننه 3 / 332 عن بشر بن المفضل بن الجريري .
( 96 / 3 ) قحط المطر : انقطع لمدة .
هلك المال : هلك الزرع لانقطاع المطر ومات الضرع أي الانعام لقلة الماء أو جهدت على الأقل لقلة
الماء .
والحديث رواه البخاري في الأدب المفرد عن إسماعيل بن جعفر عن حميد كاملا .
( 96 / 4 ) رواه مسلم في الجامع الصحيح عن صاحب المصنف .
( 97 / 1 ) أي رفع إصبع السبابة في التشهد وهي الإصبع التي تسمى أيضا السباحة لأنه يسبح بها أو يعد بها
وبالإبهام الحصى أو حبات المسبحة في التسبيح والثناء على الله تعالى والاستغفار .
( 97 / 2 ) رواه البيهقي في السنن الكبرى 2 / 131 عن الفضل بن دكين عن عصام بن قدامة .
( 97 / 3 ) رواه عبد الرزاق في مصنفه عن أبي سعيد الخزاعي