بسم الله الرحمن الرحيم
21 - كتاب الأدب
( 1 ) ما ذكر في الرفق والتؤدة
( 1 ) حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية ووكيع عن
الأعمش عن تميم بن سلمة عن عبد الرحمن بن هلال عن جرير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من يحرم الرفق يحرم الخير كله ) .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا شريك عن المقدام بن شريح عن أبيه قال : سألت
عائشة عن البداوة فقالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبدو إلى هذه التلاع وأنه أراد البداوة مرة
فأرسل إلي ناقة محرمة من إبل الصدقة فقال لي : ( يا عائشة ! ارفقي فإن الرفق لم يكن
في شئ إلا زانه ، ولا نزع من شئ قط إلا شانه ) .
- ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن ابن أبي مليكة عن
يعلى بن مملك عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أعطي
حظه من الرفق أعطي حظه من الخير ، ومن منع حظه من الرفق منع حظه من الخير ) .
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا شريك عن محمد بن أبي إسماعيل عن عبد الرحمن بن
هلال عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من يحرم الرفق يحرم الخير ) .
( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن نمير عن محمد بن أبي إسماعيل عن عبد الرحمن بن
هلال عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه .
( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبدة عن هشام عن أبيه قال : بلغني أنه مكتوب في
التوراة ( الرفق رأس الحكمة ) .
هامش
( 1 / 1 ) الرفق : معاملة الآخرين بالحسنى واللين .
( 1 / 2 ) البداوة : الخروج إلى البادية . التلاع : ج تلعة وهي التلة أو المرتفع من الأرض .
زانه : زينه .
شانه : جعله شينا أي مشائنا معيبا لا خير فيه .